انضم مانشستر سيتي الإنكليزي إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في دائرة التهم، حيث طالبت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الاتحاد الأوروبي للعبة بفتح تحقيق بحق "السيتيزينس" للاشتباه بمخالفته قواعد اللعب المالي النظيف.


وكانت الرابطة "لا ليغا" من أشد المنتقدين لما تعتبره "التنشط المالي المدعوم من الحكومات"، وأكدت "سعادتها بقرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فتح تحقيق يتعلّق باللعب المالي النظيف بحق باريس سان جيرمان" الفرنسي المملوك من هيئة قطر للاستثمارات الرياضية.
ولم تخفِ الرابطة ورئيسها خافيير تيباس، الشهر الماضي، امتعاضهما من صفقة انتقال البرازيلي نيمار من برشلونة الإسباني إلى نادي العاصمة الفرنسية في صفقة قياسية بلغت قيمتها 222 مليون يورو.
وفي بيانها أمس، أوضحت "لا ليغا" أن "هذا التحقيق يأتي بعد الطلب الرسمي الذي تقدّمت به رابطة الدوري الإسباني في آب لفتح تحقيقات من هذا النوع بحق باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي"، علماً بأن الأخير يملكه نائب رئيس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وتقدمت الرابطة بطلبين في 22 آب أمام الاتحاد الأوروبي للتحقيق بحق سان جيرمان وسيتي، مشككة بالوضع المالي للفريقين ومخالفتهما قواعد اللعب المالي النظيف، معتبرة أنهما لا يحترمان "واقع سوق الانتقالات" وأن كلاً منهما "يستفيد من عقود رعاية ينتفي عنها المنطق الاقتصادي وتفتقر إلى أي قيم عادلة".
وفتح الاتحاد الأوروبي الجمعة "تحقيقاً رسمياً" بحق سان جيرمان، مشيراً إلى أن "التحقيق سيركّز على التزام النادي بالتوازن المالي، ولا سيما في ضوء نشاطه الأخير في الانتقالات". وتابع الاتحاد القاري: "في الأشهر المقبلة، ستجتمع غرفة التحقيق في هيئة الرقابة المالية للأندية، لتقييم كل الوثائق المتعلقة بهذه القضية"، موضحاً أنه لن يعلّق على الموضوع "حتى انتهاء التحقيق".
وبعد أقل من شهر على تعاقده مع نيمار، أعلن سان جيرمان الأسبوع الماضي استعارة المهاجم الفرنسي كيليان مبابي من موناكو مع خيار شراء يقدر بـ 180 مليون يورو، في صفقة (إعارة) اعتبرت التفافاً على قوانين اللعب المالي النظيف.
أما سيتي، فأنفق أكثر من 218 مليون يورو خلال الصيف الحالي لضم الفرنسي بنجامان مندي وكايل ووكر والبرازيليين حارس المرمى إيدرسون ودانيلو، ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا.