هدف واحد وقف ما بين سوريا والتأهل للمونديال للمرة الأولى في تاريخها، لكن الحلم السوري لم ينتهِ، إذ إن نتيجة التعادل أمام إيران 2-2 في طهران أبقت الأمل حاضراً بالوصول إلى كأس العالم في روسيا، حيث إن «نسور قاسيون» سيخوضون الملحق أمام أوستراليا.

بالتأكيد، لو تحقق التأهل أمس لكانت الفرحة عارمة، إلا أن الوصول إلى الملحق يبقى أيضاً إنجازاً للمنتخب السوري الذي تحدى كل الصعاب والظروف الصعبة جراء الحرب في بلاده واضطراره إلى خوض المباريات المحتسبة على أرضه خارجها في ماليزيا، وهذا ما بدا واضحاً من فرحة اللاعبين في نهاية المباراة، وخصوصاً أن التعادل تحقّق في الثواني الأخيرة، إذ إن خسارة سوريا وتعادل أوزبكستان مع ضيفتها كوريا الجنوبية 0-0 كما آلت إليه نتيجة المباراة الثانية كان سيعني انتهاء الحلم السوري تماماً.
وتدين سوريا ببقائها في دائرة المنافسة على التأهل إلى نجمها عمر السومة الذي سجل هدف التعادل الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء.

واستهل السوريون المباراة بأفضل طريقة ممكنة بعدما تقدموا في النتيجة بهدف تامر حاج محمد من متابعة من داخل منطقة الجزاء بعد ركلة حرة منذ الدقيقة 13، إلا أن الإيرانيين استعادوا زمام الأمور بعد ذلك، مستفيدين من تراجع لاعبي المنتخب السوري إلى منطقتهم للحفاظ على هدفهم وضغطوا بقوة على المرمى السوري ليدرك سيردار أزمون التعادل في الدقيقة 45 من متابعة أخرى أمام خط المرمى، ثم منح اللاعب نفسه التقدم لمنتخب بلاده في الدقيقة 64، قبل أن يأتي هدف السومة الغالي وسط فرحة عارمة.
وضمن المجموعة الأولى أيضاً، حققت الصين فوزاً هامشياً على قطر 2-1.
وبذلك ترافق كوريا الجنوبية إيران إلى مونديال روسيا عن هذه المجموعة، بينما ستخوض سوريا الملحق مع أوستراليا ثم يخوض الفائز بينهما ملحقاً آخر مع رابع منطقة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).
وفي المجموعة الثانية، رافقت السعودية اليابان إلى المونديال بعد فوزها عليها 1-0، سجله فهد المولّد في الدقيقة 63.
واكتفت أوستراليا الفائزة على تايلاند 2-1 بخوض الملحق، فيما حقق العراق الفوز على الإمارات 1-0 في مباراة غير مؤثرة.