عاشت الكرة الجزائرية كابوساً حقيقياً تمثل بخروج المنتخب الوطني من السباق على التأهل إلى مونديال 2018 في روسيا بعد الخسارة المفاجئة على أرضه أمام زامبيا 0-1 ليفقد آماله نهائياً بتكرار الوجود في الحدث العالمي الكبير للمرة الثانية على التوالي بعد تجربته المميزة جداً في مونديال البرازيل حين بلغ دور الـ 16 وأحرج نظيره الألماني بطل العالم في مباراتهما التي خسرها بصعوبة 1-2.


وأتت الخيبة الجديدة بعد خيبة الفشل الذريع في كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي دخلها كمرشح وذلك في ظل مشاكل إدارية وفنية تمثلت بتبديل ثلاثة مدربين في فترة قصيرة، كان آخرهم الإسباني لوكاس ألكاراز.
وبطبيعة الحال، فإن الصحف الجزائرية شنّت هجوماً عنيفاً على ألكاراز وحمّلته مسؤولية الفشل الذريع.
وتولى ألكاراز بشكل مفاجئ الإدارة الفنية لـ"محاربي الصحراء" منذ نحو ثلاثة أشهر، وسط انتقادات شديدة ضد الاتحاد الجزائري لكرة القدم الذي اختار مدرباً "بلا خبرة دولية أو تاريخ"، وفقاً لما ذكرته الصحف المحلية.
وطالبت صحيفة "تو سور ألجيري"، حالها حال صحف أخرى، باستقالة المدرب الإسباني، مشيرة إلى أن "هذه الهزيمة يجب أن تكتب نهاية ألكاراز على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني".
وإذا كانت الجزائر قد خرجت من السباق، فإن مصر وتونس تسيران في الطريق الصحيح نحو روسيا.
فقد استعادت مصر بفوزها على ضيفتها أوغندا 1-0 صدارة المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط بعدما فقدتها في الجولة السابقة بخسارتها 0-1 أيضاً على أرض أوغندا التي عادت ثانية (7 نقاط)، مقابل 5 لغانا التي سحقت مضيفتها الكونغو 5-1.
أما تونس، فقد تعادلت مع مضيفتها الكونغو الديموقراطية 2-2 رافعة رصيدها في المجموعة الأولى إلى 10 نقاط وبقيت على بعد ثلاث نقاط من مطاردتها، فيما كانت ليبيا قد فازت على غينيا 1-0 وبات لكل منهما 3 نقاط.
وفي المجموعة الرابعة، اكتفى المغرب بتعادل سلبي مع مضيفته مالي، مفوّتاً فرصة سقوط ساحل العاج في عقر دارها أمام الغابون 1-2.
وبقي المغرب ثانياً برصيد 6 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف ساحل العاج ونقطة أمام الغابون، وارتفع رصيد مالي إلى نقطتين.