رفعت الأميركية سلون ستيفنز كأس بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب، آخر البطولات الأربع الكبرى في الـ «غراند سلام»، بعد تغلبها بسهولة على مواطنتها ماديسون كيز 6-3 و6-0 في المباراة النهائية.

واحتاجت ستيفنز إلى 61 دقيقة فقط للفوز على منافستها، محرزة أول لقب كبير لها في مسيرتها، وفوزها الخامس عشر في آخر 17 مباراة.

وكانت ستيفنز قد عادت إلى الملاعب بعد غياب 11 شهراً بداعي الإصابة، وتحديداً في بطولة ويمبلدون، وكان تصنيفها حينها في المركز 957 مطلع الصيف الحالي، لكنها ستصعد إلى المركز السابع عشر في التصنيف الجديد للاعبات المحترفات اليوم.
وكانت اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي توجت بلقب «فلاشينغ ميدوز» سابقاً، هي البلجيكية كيم كلايسترز التي عادت عن اعتزالها وأحرزت اللقب الأميركي عام 2009.
وهي المرة الأولى التي تخسر فيها إحدى اللاعبات المباراة النهائية من دون أن تحرز أي نقطة في إحدى المجموعات منذ أن توجت الأميركية كريس إيفرت على حساب الأوسترالية إيفون غولاغونغ 6-3 و6-0 عام 1976.
وقالت ستيفنز بعد تتويجها: «إنه أمر مدهش. خضعت لعملية جراحية في 23 كانون الثاني الماضي. لو قال لي أحدهم إني سأتوج بطلة في فلاشينغ ميدوز، لقلت له: مستحيل»، وأضافت: «كانت المغامرة رائعة، وبصراحة لا أستبدل بها أيَّ شيء آخر. ربما تعيّن عليّ الاعتزال الآن، لأنني لا أستطيع تحقيق نتيجة أفضل مما حققت».
أما منافستها كيز فقالت: «لم أقدّم أفضل كرة مضرب لديّ، وبطبيعة الحال خاب أملي، لكن ستيفنز ساندتني، ولو سئلت إذا كنت أتمنى الخسارة أمام إحدى اللاعبات لاخترت سلون، فهي من أفضل الأشخاص المحببين لديّ».