كان من الممكن أن لا يكتفي المدرب الفرنسي أرسين فينغر بالإشراف على فريقه الحالي أرسنال في تجربته الإنكليزية المستمرة منذ 1996 لو وافق قبل 15 عاماً على عرض مانشستر يونايتد لتدريبه، بحسب ما ذكرت صحف إنكليزية.


ونقلت الصحف عن فينغر قوله في السيرة الذاتية لمارتن إدواردز، رئيس يونايتد السابق بين 1980 و2002: "لم أذهب لأنني كنت سعيداً جداً هنا (في أرسنال). أكثر الأشخاص كانوا يشعرون بالسعادة بوجودي، لقد كنت سعيداً جداً هنا".
وأضاف: "أشياء كثيرة تغيّرت، لكن عندما أتيت إلى هنا فإن النادي كان يركّز على القيم التي أحبها في هذه الرياضة، ولهذا فأنا لا أزال هنا".
وختم فينغر البالغ من العمر 67 عاماً: "إذاً، فأنا أطرح دائماً هذا السؤال. نعم، مانشستر يونايتد مثير للاهتمام، لكن هل أنا سعيد هنا؟ الجواب هو نعم".
وعلى صعيد المدربين أيضاً، استغنى كريستال بالاس عن مدربه الهولندي فرانك دي بوير بعد البداية الصعبة للفريق في الدوري الممتاز، حيث خسر جميع مبارياته الأربع من دون أن يسجل أي هدف.
وقال النادي الإنكليزي في موقعه الرسمي: "افترق نادي كريستال بالاس هذا الصباح عن فرانك دي بوير. نودّ أن نشكر فرانك على تفانيه وجهده الكبير خلال الوقت الذي أمضاه مع الفريق"، وتابع: "سيتمّ تعيين مدرب جديد في الوقت المناسب، ونتمنى لفرانك الأفضل للمستقبل".
ويبدو المدرب السابق للمنتخب الإنكليزي روي هودجسون المرشح الأوفر حظاً لخلافة دي بوير، الذي أنهى مشواره القصير في الدوري الممتاز بالخسارة الأحد أمام بيرنلي الذي سجل الهدف السابع في مرمى منافسه في أربع مباريات فقط.
وأصبح كريستال بالاس أول فريق يخسر مبارياته الأربع في الدوري، إن كان الممتاز أو الدرجة الأولى سابقاً، من دون أن يسجل هدفاً منذ موسم 1924-1925 حين حقق ذلك بريستون.
وبعيداً عن الملاعب الأوروبية، وتحديداً في الصين، أعلن الأوروغوياني غوستافو بويت استقالته من تدريب شنغهاي شينخوا الصيني الذي يلعب في صفوفه النجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي ينال بحسب التقديرات الصحافية الراتب الأعلى في العالم ويصل إلى 38 مليون دولار في العام.
في المقابل، سيتولى الألماني أولي شتيليكه تدريب تيانجين تيدا بعد ثلاثة أشهر فقط على إقالته من تدريب منتخب كوريا الجنوبية.