لم يخالف الإسباني رافايل نادال، المصنف أول، التوقعات التي رشحته لإحراز لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في كرة المضرب، آخر البطولات الأربع الكبرى، للمرة الثالثة في مسيرته بعد فوزه في النهائي على الجنوب أفريقي كيفن أندرسون الثامن والعشرين بسهولة 6-3 و6-3 و6-4 على ملاعب «فلاشينغ ميدوز» في نيويورك.


وكان تتويج نادال بلقب البطولة الأميركية تأكيداً لعودته إلى مستواه السابق، على غرار غريمه السويسري روجيه فيديرر الذي استعاد شبابه رغم أعوامه الـ36، وعاد ليحتكر مع الإسباني الألقاب الكبرى. وتقاسم نادال الألقاب الأربعة الكبرى لهذا الموسم مع فيديرر الذي فاز على الإسباني في نهائي أوستراليا، بينما ظفر «رافا» بلقب «رولان غاروس».
وكان الإسباني سعيداً بإحرازه هذا اللقب الذي تزامن أيضاً مع عودته في 21 آب إلى صدارة تصنيف المحترفين للمرة الأولى منذ تموز 2014، وهو قال بعد تتويجه: «أمضيت أسبوعين مميزين جداً بالنسبة إليّ. ما حصل هذا العام لا يصدق، ولا سيما بعد مواسم عدة عانيت فيها من إصابات خطرة وتراجع مستواي».
وواصل: «كان عاماً مؤثراً منذ بطولة أوستراليا المفتوحة. لعبت بمستوى مرتفع جداً، والفوز مجدداً هنا في نيويورك لا يصدق».
وكان لقب البطولة الأميركية الأخير لنادال في «الغراند سلام» تحت إشراف عمه طوني الذي دربه منذ أن كان في الثالثة من عمره، لكنه سيتخلى عن هذه المسؤولية في نهاية الموسم الحالي.
ولم ينسَ نادال أن يشكر عمه على الدور الذي لعبه خلال المسيرة التي قادت الإسباني إلى 74 لقباً، وهو قال بهذا الصدد: «لا يمكنني شكره بما فيه الكفاية. من دونه، ما كنتُ هنا لمزاولة كرة المضرب. أعطاني القوة والحافز. أنا تجاوزت بفضله الإصابات التي عانيت منها».