لم يكن ينقص الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب بايرن ميونيخ الألماني، سوى أن يخرج مواطنه المدرب الشهير السابق أريغو ساكي بتصريح، مطالباً بإبعاده عن النادي البافاري في هذه الفترة التي تطارده فيها المشاكل من كل حدب وصوب، وسط خلافات تهزّ مفاصل البيت البافاري.


ورأى ساكي أن الوقت قد حان بالنسبة إلى بطل الدوري الألماني في المواسم الخمسة الأخيرة، لتغيير أنشيلوتي الذي فقد «الحماسة والتصميم».
وقال ساكي (71 عاماً) في مقابلة بثّتها قناة «سبورت 1» الألمانية على موقعها الإلكتروني: «لديّ انطباع بأن التغييرات ستكون لخير بايرن ميونيخ. أنا أشاهد كل مبارياته، ولديّ انطباع بأن الفريق فقد الحماسة. لقد كبر، وفقد الشغف والإرادة المطلقة. هذه هي الحياة».
وكان ساكي مدرباً لميلان عامي 1989 و1990 عندما أحرز الفريق لقب بطولة الأندية الأوروبية (دوري أبطال أوروبا حالياً) مرتين، وكان أنشيلوتي حينها لاعباً في الفريق.
وفي بداية الموسم الحالي، يتعرض المدرب الإيطالي لانتقادات، ويؤخذ عليه عدم النجاح في بثّ الروح لدى لاعبيه، والتقوقع في نظام تكتيكي لا يترك مكاناً ضمن التشكيلة لبعض اللاعبين المميزين مثل توماس مولر، إضافة إلى فقدان السيطرة على لاعبيه كما حصل مع الفرنسي فرانك ريبيري عندما رمى قميصه على مقعد البدلاء بعد أن استبدله الإيطالي في المباراة أمام أندرلخت البلجيكي في انطلاق دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
وفي ألمانيا أيضاً، بات مدرب فولسبورغ أندريس يونكر، أول مدرب يُقال من منصبه هذا الموسم في «البوندسليغا» بعد النتائج السيئة التي حققها بإشرافه منذ مطلع الموسم الحالي.
من جهة أخرى، وعلى صعيد اللاعبين، تقدّم أتلتيكو مدريد الإسباني بعرض أخير لشراء مهاجم تشلسي الإنكليزي، مواطنه ولاعبه السابق دييغو كوستا، من أجل استقدامه في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة.
وكشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن النادي المدريدي قدّم عرضاً قيمته 55 مليون يورو، إضافة إلى 10 ملايين كمتغيرات إلى «البلوز» لإنهاء صفقة كوستا الذي كان قد غادر أتلتيكو في صيف 2014 متجهاً إلى نادي العاصمة اللندنية.
وأوضحت الصحيفة أن الصفقة في حال إتمامها ستكون الأغلى في تاريخ «الروخيبلانكوس» المُعاقب بحرمانه ضمّ لاعبين جدد لنهاية العام الجاري من قِبَل الاتحاد الدولي لكرة القدم.