عاد بول برايتنر إلى الواجهة، وعاد للوقوف على المنصة التي يحلم كل لاعب في عزّ عطائه الظهور عليها. النجم الدولي الألماني السابق اعتزل منذ زمنٍ بعيد، لكنه كان هناك لسببٍ بسيط، ألا وهو تسلّم جائزة الحارس مانويل نوير الذي اختير في التشكيلة المثالية.
صورة رأى فيها الكثيرون مقاطعة من قبل النادي البافاري الذي كان حضوره خجولاً في الحفل على صعيد الجوائز، إذ حتى المدرب الإسباني للفريق البافاري، جوسيب غوارديولا، عرف أنه لن يحصل على أي جائزة، فأدار ظهره للحفل، رغم أنه كان مرشحاً لجائزة أفضل مدرب.
ومما لا شك فيه، أن غياب بايرن ميونيخ بشكلٍ أو بآخر عن الحفل هو رسالة واضحة بأن الأندية الأوروبية لم تعد تكترث باختيارات الاتحاد الدولي لكرة القدم، وخصوصاً في خضم الهزات والفضائح التي عرفها أخيراً. وهذا الأمر ينسحب أيضاً على حالات أخرى تتلاقى مع ما ذُكر، وتحديداً في حالة عزوف مدرب منتخب إيطاليا وقائد المنتخب جانلويجي بوفون عن التصويت بسبب تجاهل وضع الأخير في لائحة المرشحين.

يبدو من الضروري اليوم وضع أُطرٍ جديدة وتحديد من يستحق فعلاً التصويت

وقد يعكس عدم تسمية بوفون بين كبار الحراس في العالم رغم إبداعاته في العام الماضي، مسألة أساسية، وهي تتمحور حول عملية التصويت وآليتها، حيث من المفترض بعد تعالي الأصوات في كل مرّة تُختار فيها تشكيلة الأفضل، أن يُصار إلى اعتماد آلية جديدة تكون أكثر دقة لكي يأخذ كل صاحب حق حقه.
وتشكيلة عام 2015 تفرض تماماً وجوب حصول هذا الطرح، إذ تفتقر كثيراً إلى المنطق الكروي، فيبدو من الصعب على سبيل المثال الاقتناع بأن البرازيلي مارسيلو لاعب ريـال مدريد الإسباني هو أفضل من نظيره ظهير أيسر بايرن ميونيخ النمسوي دافيد ألابا. وأصلاً، لا يمكن تفسير هذا الحضور الكبير لريـال مدريد في التشكيلة، وهو الذي لم يحقق أي لقب في العام الماضي. لذا من المنطقي أن يكون هناك استغراب لوجود سيرجيو راموس كأحد قلبي الدفاع على حساب جورجيو كييلليني مثلاً، بعدما أدى الأخير دوراً كبيراً في بلوغ يوفنتوس المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا وإحرازه لقب الدوري الإيطالي. والدولي الإيطالي بالتأكيد كان أفضل من البرازيلي تياغو سيلفا على الساحة القارية، لكن قائد باريس سان جيرمان الفرنسي تفوّق عليه أيضاً في التصويت!
كذلك، تُطرح علامة استفهام حول وجود لاعبٍ آخر من ريـال مدريد، هو الكرواتي لوكا مودريتش في خط الوسط، إذ إن عام 2015 شهد معاناته من إصابات عدة، والأكيد أنه لم يكن أفضل من مواطنه إيفان راكيتيتش الذي كان إلى جانب سيرجيو بوسكتس حجراً أساساً في إحراز برشلونة للقب الأوروبي الكبير. وإذا لم يكن راكيتيتش أو بوسكتس، فالأكيد أن النجم المخضرم أندريا بيرلو كان يستحق مكاناً على حساب مودريتش.
كذلك، لم يكن هناك من مانع لسحب مودريتش من التشكيلة ووضع الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو على طرفي الملعب وإلى جانب الفرنسي بول بوغبا والإسباني اندريس إينييستا، فسحاً في المجال أمام خلق مركزٍ آخر لرأس الحربة، لكي يصار إلى منح فرصة لاختيار هدافٍ رائع لمع في 2015 مثل البولوني روبرت ليفاندوفسكي الذي أبدع مع بايرن ومنتخب بلاده على حدٍّ سواء.
قد يكون "الفيفا" غير مسؤول عن خيارات التصويت، لكن مع ظهور أكثر من علامة استفهام على تشكيلته في كل سنة، يبدو من الضروري اليوم وضع أُطرٍ جديدة وتحديد من يستحق فعلاً التصويت بعيداً من العواطف والحسابات التسويقية والمشبوهة.




نتائج وبرنامج البطولات والكؤوس الأوروبية الوطنية

إنكلترا (المرحلة 21)

نيوكاسل - مانشستر يونايتد 3-3
الهولندي جيورجينيو فينالدوم (42) والصربي ألكسندر ميتروفيتش (67 من ركلة جزاء) وبول داميت (90) لنيوكاسل، وواين روني (9 من ركلة جزاء و79) وجيسي لينغارد (38) ليونايتد.

أستون فيلا - كريستال بالاس 1-0

بورنموث - وست هام 1-3

- الأربعاء:

تشلسي - وست بروميتش ألبيون (21,45)
مانشستر سيتي - إفرتون (21,45)
ساوثمبتون - واتفورد (21,45)
ستوك سيتي - نوريتش سيتي (21,45)
سوانسي سيتي - سندرلاند (21,45)
ليفربول - أرسنال (22,00)
توتنهام - ليستر سيتي (22,00)

كأس إسبانيا (إياب دور الـ 16)

إشبيلية - ريال بيتيس (2-0 ذهاباً) 4-0
خوسيه أنطونيو رييس (4) والفرنسيون عادل رامي (35) وكيفن غاميرو (73) وغايل كاكوتا (89).

ديبورتيفو لا كورونيا - ميرانديس (درجة ثانية) (1-1) 0-3

- الأربعاء:

فياريال - اتلتيك بلباو (2-3) (21,30)
سلتا فيغو - قادش (درجة ثالثة) (3-0) (21,30)
اسبانيول - برشلونة (1-4) (22,00)
لاس بالماس - إيبار (3-2) (22,00)

- الخميس:

غرناطة - فالنسيا (0-4) (21,00)
أتلتيكو مدريد - رايو فاييكانو (1-1) (21,00)
كأس إيطاليا (ربع النهائي)

- الأربعاء:
ميلان – كاربي (22,00)

كأس الرابطة الفرنسية (ربع النهائي)

بوردو – لوريان 2-0
التشيكي ياروسلاف بلاسيل (44) وآدم أوناس (56).

- الأربعاء:

تولوز – مرسيليا (18,00)
غانغان – ليل (19,45)
باريس سان جيرمان – ليون (22,00)