تنطلق اليوم المرحلة الثالثة من الدوري اللبناني لكرة القدم بلقاء وحيد يجمع الشباب العربي مع ضيفه النبي شيت عند الساعة 15.30 على ملعب الصفاء. ويتساوى الفريقان بالنقاط بأربعٍ لكل منهما من فوز وتعادل في الأسبوعين الأولين.


في سياق متصل، عقدت الهيئة الإدارية لنادي الأنصار اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيسها نبيل بدر، وحضور معظم الأعضاء، وصدر عنها البيان الآتي "توقفت الهيئة الإدارية لنادي الأنصار باستغراب شديد أمام رد الاتحاد اللبناني لكرة القدم على رسالتها السابقة والمتعلقة بالأسس والبنود القانونية التي لجأت اليها اللجنة التنفيذية في الاتحاد لتعيين الحكم سامر السيد قاسم لقيادة مباراة الأنصار أمام طرابلس في المرحلة الأولى، وفي الوقت الذي كانت تنتظر فيه رداً قانونياً يستند الى مواد النظام الداخلي للاتحاد، أتاها رد فيه من المخالفات القانونية ما هو أخطرمن تعيين الحكم المذكور، حيث جاء رد الاتحاد بما حرفيته "إن اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم قررت في جلستها المنعقدة بتاريخ 11/9/2017 رفع عقوبة الإيقاف المفروضة على الحكم الدولي سامر السيد قاسم، وبالتالي الاكتفاء بمدة إيقافه لغاية تاريخ الجلسة"، مستندة الى التعميم الرقم 48/2017، الذي صدر عن الجلسة التي عقدت بتاريخ 11/9/2017. ولدى قراءتنا للتعميم المذكور، لم نلحظ أي بند يذكر قرار رفع العقوبة عن الحكم المذكور أسوة بنشر قرار الإيقاف في التعميم الرقم 16/2017، وبالتالي فإن الاتحاد يكون بذلك قد خالف المادة الرقم 5-2 من النظام الداخلي (أحكام عامة) والتي تنص حرفياً على ما يأتي: "للجنة التنفيذية حق إصدار عفو عام أو خاص عن المخالفين الذين اتخذت بحقهم عقوبات أو تخفيض العقوبة عند الضرورة لأسباب يجب أن تبررها وتعلنها". وفي حالتنا لم يتم تحقيق الشرط القانوني لإلغاء العقوبة وهي التبرير والإعلان.
وعليه، تطالب الهيئة الإدارية اللجنة التنفيذية في الاتحاد اللبناني بالعودة عن هذا الخطأ القانوني وعدم رفع العقوبة عن الحكم المذكور لأنها لم تستوف الشروط القانونية لهذا العفو.
تستغرب اللجنة الإدارية قرار الاتحاد اللبناني بتوجيه إنذار خطي لرئيس النادي نبيل بدر، علماً بأن الرئيس لم يتهجم على الحكم أو يشتمه، ولم يكن هناك محاولة ضرب. وكل ما في الأمر أن الرئيس وجه انتقاداً لأداء الحكم والذي أدى الى توجيه هذا الإنذار لرئيس النادي.
كما تستغرب إدارة الأنصار سياسة الكيل بمكيالين، التي تعتمدها اللجنة التنفيذية مع أندية الدرجة الأولى وتسألها ما رأيها بطرد موظفي الاتحاد اللبناني من أحد الملاعب خلال مباراة رسمية وتنظيمها من قبل الفريق المضيف؟ وألا تستوجب هذه الحالة توجيه إنذار أو ربما إنذارات؟
وتستغرب إدارة النادي استمرار بلدية بيروت بإدارة ظهرها لنادي الأنصار عبر إهمالها الطلبات والمراسلات التي قدمتها إدارة النادي من أجل مساعدته في تنظيم مبارياته ضمن كأس الاتحاد الآسيوي، وهي وإذ تهيب بجماهيرها عدم التعرض لأعضاء البلدية بأي انتقاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها ستجد نفسها في المستقبل القريب جداً عاجزة عن إقناع تلك الجماهير بأن بلدية بيروت ترفض مساعدة النادي البيروتي.
وقررت الهيئة الإدارية قبول استقالة أمين السر في النادي اسماعيل محمود، وشكرته على الجهود الكبيرة التي قدمها للنادي خلال فترة توليه مسؤولياته، وانتخبت عضو الهيئة الإدارية أحمد لاوند أميناً جديداً للسر، كما تم تعيين عضو الهيئة الإدارية أيمن الشامي محاسباً للنادي.
من جهة أخرى، ﻋﻘﺪ أمس ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤاﻔﻲ ﻟﺸﺮﻛﺔ أﻧﺘﺮﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ ﺳﺒﻮﺭﺕ ﻏﺮﻭﺏ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟية في 10 تشرين الأول على ملعب المدينة الرياضية، ضمن تصفيات كأس آسيا ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﺤﻒ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﺑﻴﺎﺭ ﻛاﺨﻴﺎ. ﻭﺗﻄﺮﻕ ﻛاﺨﻴﺎ ﺍﻟﻰ آلية ﺑﻴﻊ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ عبر موقع "IHJOZ" على الإنترنت، حيث ﻳﺘﻢ ﺣﺠﺰ ﻣﺒﺎﺭﺗﻴﻦ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﻣﻊ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎلية ﻭﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ في 27 آذار 2018 ﺑﺴﻌﺮ ﺳﺒﻌﺔ آﻻﻑ ﻟﻴﺮﻩ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ. ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺎﺕ لمباراة كوريا فقط ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩﻩ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ وهو ﺧﻤﺴﺔ آﻻﻑ ﻟﻴﺮة ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ.