عاشت الرياضة الإسبانية على وقع الأحداث التي رافقت الاستفتاء الذي قام به إقليم كاتالونيا للانفصال عن إسبانيا.

وكشف نجم كرة المضرب الإسباني رافايل نادال، المصنف أول عالمياً، أنه صُدم وشعر برغبة في البكاء جرّاء ما حصل الأحد من أحداث في كاتالونيا وصدامات مع الشرطة التي حاولت منع الناس من الاقتراع.

وأعلنت حكومة إقليم كاتالونيا أن أكثر من 844 شخصاً "احتاجوا لعناية طبية" بعد تدخل شرطة مكافحة الشغب الإسبانية لمنع إجراء الاستفتاء.
وبدا التأثر واضحاً على نادال في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس عشية انطلاق مشواره في دورة بكين، علماً بأنه أكد الأسبوع الماضي أنه معارض للاستفتاء.
وقال النجم الاسباني: "أشعر برغبة في البكاء عندما أرى بلداً عرفنا فيه كيف نتعايش وكيف نكون مثالاً جيداً لبقية العالم، يصل إلى هذا الوضع. أعتقد أن الصورة التي قدمناها الى العالم سلبية".
وتابع ابن جزيرة مايوركا الذي يشجع ريال مدريد: "كانت لحظة حزينة، قلبي كان غارقاً (في الحزن) طوال اليوم"، مشيراً إلى أن "شعور متابعة ما حصل عن بعد (من الصين) مختلف".
وواصل: "أمضيت أجزاءً كثيرة من حياتي في كاتالونيا، لحظات مهمة، ورؤية المجتمع يصل إلى هذا التطرف تفاجئني وتزعجني جداً".
وأتت تصريحات نادال بعد وصف قلب دفاع برشلونة جيرار بيكيه، بتأثر كبير، شعور الفوز على لاس بالماس 3-0 في الدوري الإسباني أمام مدرجات خالية بـ"أسوأ تجربة احترافية في حياتي".
وخاض برشلونة لقاءه ضد ضيفه لاس بالماس خلف أبواب موصدة ومن دون جمهور، في ظل الاضطرابات التي شهدها إقليم كاتالونيا على خلفية استفتاء الاستقلال.
وأكد رئيس برشلونة، جوسيب ماريا بارتوميو، أن قرار عدم فتح الأبواب للجمهور كان خطوة احتجاجية أكثر منها احتياطاً أمنياً.
ولطالما كان بيكيه من المدافعين عن حق تقرير المصير بالنسبة لإقليم كاتالونيا، وعارض بشدة الإجراءات التي اتخذتها السلطة المركزية للحؤول دون الاستفتاء الذي اعتبرته مخالفاً للقانون.
واتخذ قلب الدفاع قراره باعتزال اللعب الدولي بعد مونديال الصيف المقبل في روسيا، لكنه كشف أنه مستعد للاعتزال قبل نهائيات روسيا 2018 إذا كان وجوده في المنتخب سيشكّل مشكلة بالنسبة إلى المدرب خولين لوبيتيغي أو الاتحاد الإسباني لكرة القدم.