«لا شك في أن مباراتنا مع أوستراليا في سيدني صعبة، ورغم غياب خمسة لاعبين (بسبب الإيقاف أو الإصابات) فقد اعتدنا اللعب خارج أرضنا». بهذه العبارة لخّص أيمن الحكيم، مدرب منتخب سوريا في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» المباراة التي ستقام اليوم الساعة 12,00 ظهراً بتوقيت بيروت، أمام المضيف الأوسترالي في إياب الملحق الآسيوي ضمن تصفيات كأس العالم 2018.


وانتزع المنتخب السوري بفضل ركلة جزاء لعمر السومة، التعادل 1-1 قبل دقائق من نهاية مباراة الذهاب في ماليزيا الأسبوع الماضي، وبات يحتاج إلى الفوز أو التعادل بنتيجة أكبر لعبور الملحق الآسيوي إلى ملحق دولي ضد رابع الكونكاكاف، المحطة الأخيرة قبل بلوغ المونديال للمرة الأولى.
تصريح الحكيم يبدو فعلاً في محلّه، إذ إن مباراة الإياب لا تخلو من صعوبة، وهذا ما يتطلب من اللاعبين السوريين التركيز التام طوال الدقائق الـ 90، وتقديم كل ما يملكونه في هذه المباراة الحاسمة على غرار ما كان عليه أداؤهم في المناسبات السابقة في التصفيات، الذي اتّسم بالتصميم والإرادة والجدية.
أما مسألة الغيابات ولعب المباراة أمام الجمهور الأوسترالي، فإن السوريين قادرون على تخطيها، إذ إنهم خاضوا كل مبارياتهم خارج أرضهم بسبب الحرب في بلادهم.
وتخوض سوريا الإياب في غياب ثلاثة لاعبين بسبب تراكم الإنذارات، هم المدافع هادي المصري، ولاعب خط الوسط خالد مبيض، والمهاجم عمر خريبين، إضافة إلى قلب الدفاع أحمد الصالح وعمرو ميداني المصابين، واللذين غابا أيضاً عن مباراة الذهاب.
من جهته، رأى السومة أن التعادل مع أوستراليا «كان عادلاً»، مشيراً إلى أن «مفتاحنا في المباراة الثانية هو الروح القتالية والإرادة والكرات الثابتة».
ويبدو البحث عن هدف مبكر أولوية سورية، بحسب فراس الخطيب، الذي دخل مباراة الذهاب بديلاً في الشوط الثاني، وتمكن سريعاً من تحريك خط الهجوم وفتح المجال أمام فرص خطرة، انتهت بحصول السومة على ركلة الجزاء.
وقال الخطيب لـ «فرانس برس»: «مفتاح مباراتنا الثانية أن نسجل هدفاً مبكراً سيسهّل علينا ويغيّر الكثير من مجريات المباراة»، مشيراً إلى أنه في المباراة في ماليزيا «كنا قريبين من الفوز، خصوصاً أننا قدمنا مباراة هجومية بامتياز في الشوط الثاني وصنعنا الكثير من الفرص».