إينييستا قد يُنهي مشواره الدولي بعد المونديال


لم يُخفِ صانع ألعاب منتخب إسبانيا المخضرم أندريس إينييستا، إمكانية اعتزاله دولياً بعد مونديال روسيا 2018، مشيراً إلى أن ذلك يعتمد على إحساسه في الأشهر المقبلة.
وقال لاعب برشلونة البالغ من العمر 33 عاماً في مقابلة مع صحيفة «سبورت» الكاتالونية: «أنا واقعي. الحظوظ مرتفعة بأن يكون هذا المونديال آخر مشاركة كبرى لي مع المنتخب».

وتابع: «أنا مدرك جداً للحظة التي أعيشها، لعمري، لكل ذلك، لكن سنرى كيف تتطور الأمور. تبقى أشهر عديدة قبل المونديال، وآمل أن تجري الأمور جيداً لأكون في روسيا. بدءاً من هذه اللحظة، سنقوم بتقييم كل ذلك».
وأحرز إينييستا الذي خاض 121 مباراة دولية، لقبي كأس أوروبا أيضاً مع إسبانيا في 2008 و2012، وكان ضمن التشكيلة الأساسية للمدرب جولن لوبيتيغي التي ضمنت تأهلها إلى المونديال الروسي.

تشلسي يفتقد كانتي 3 أسابيع

تأكد غياب لاعب وسط منتخب فرنسا وتشلسي الإنكليزي نغولو كانتي، عن الملاعب نحو ثلاثة أسابيع بعد تعرضه لإصابة في عضلات فخذه الخلفية السبت الماضي، بحسب ما ذكر أمس مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي.
وقال كونتي في مؤتمر صحافي قبل مواجهة كريستال بالاس اليوم: «سيخضع كانتي لتصوير جديد بالأشعة المقطعية الأسبوع المقبل للتأكد من تحسّن حالته. بحسب التصوير الأخير، سيغيب بين 20 و21 يوماً».
وتعرض كانتي للإصابة في الدقيقة 34 من مواجهة بلاده مع بلغاريا في صوفيا في تصفيات مونديال روسيا 2018.

إيقاف 5 لاعبين في منتخب الإكوادور

أوقف الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم خمسة لاعبين في المنتخب «إلى أجل غير مسمى» لمغادرتهم مقرَّ إقامتهم مساء الجمعة الماضي قبل الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم.
ولم يكشف الاتحاد الإكوادوري عن أسماء اللاعبين الخمسة المتهمين بمغادرة مقرّ إقامة المنتخب بين مساء الجمعة وصباح السبت، لكن وسائل الإعلام المحلية ذكرت أنهم: روبرت أربوليدا وجيفرسون أوريخويلا وغابرييل كورتيز وإينير فالنسيا وجواو بلاتا.
وأوضح الاتحاد في بيان له: «بهذه الطريقة، يوجِّه الاتحاد رسالة قوية جداً إلى لاعبين سيُستدعَون إلى المنتخب».

أرينا يترك تدريب منتخب أميركا

قدّم مدرب منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم بروس أرينا استقالته من منصبه بعد ثلاثة أيام من الفشل في التأهل الى نهائيات مونديال روسيا 2018 وذلك للمرة الأولى منذ عام 1986.
وكان أرينا قد قاد المنتخب الأميركي إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وأشرف عليه في نهائيات مونديال 2006، وقد وصف عدم التأهل إلى العرس الكروي بأنه «صدمة كبيرة».
وأضاف: «إنه امتياز كبير لأي مدرب أن يشرف على منتخب بلاده الوطني، وأنا اليوم أترك منصبي وأشعر بفخر وامتنان كبيرين لمنحي هذه الفرصة مرتين في مسيرتي».
وتسلّم أرينا منصبه في تشرين الثاني الماضي خلفاً للألماني يورغن كلينسمان بعد خسارة المنتخب الأميركي مباراتيه الأوليين في التصفيات أمام المكسيك وهندوراس.