بعد 9 سنوات على انتقاله من برشلونة الإسباني إلى ميلان الإيطالي عام 2008، كشف النجم البرازيلي السابق رونالدينيو حقيقة رحيله عن ملعب «كامب نو».

وأكد رونالدينيو أنه هو من اتخذ قرار الرحيل عندما قرر رئيس النادي آنذاك، جوان لابورتا، تعيين جوسيب غوارديولا مدرباً للفريق.

ونقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن النجم البرازيلي قوله: «لقد كنت أنا من قرر الرحيل عن برشلونة، إذ كنت قد حققت أهدافي، وكنت أحتاج إلى تغيير. علاقتي بغوارديولا كانت طيبة دائماً، وكنت أعمل مع شقيقه في شركة للملابس الرياضية».
وجاءت تصريحات رونالدينيو متناقضة مع الرواية الشهيرة لرحيله عن «البرسا» عندما قال غوارديولا في اليوم الأول له على رأس القيادة الفنية لبرشلونة إن دور رونالدينيو والبرتغالي ديكو والكاميروني صامويل إيتو، الثلاثي الذي كان يعتمد عليه المدرب الأسبق للفريق، الهولندي فرانك رايكارد، قد انتهى.
ويرى رونالدينيو أن رحيله عن «البلاوغرانا» لم يعنِ تدهور مسيرته الاحترافية، وأضاف قائلاً: «ليس صحيحاً أنني فقدت شغفي بكرة القدم بعدما رحلت عن برشلونة، فقد واصلت تحقيق الفوز، لقد فزت بكأس ليبيرتادوريس مع أتلتيكو مينيرو، ولم أخسر مع فلامنغو طوال سبعة أشهر، ثم خضت النهائي الأول لكويريتارو في تاريخه. لم أندم على شيء».
من جهة أخرى، أقرّ جيروم بواتنغ، مدافع بايرن ميونيخ الألماني، بأنه فكّر في الرحيل عن الفريق خلال حقبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وأقالت إدارة البافاري أنشيلوتي من منصبه بعد دخوله في خلافات مع بعض اللاعبين، وبينهم بواتنغ، إضافة إلى تذبذب نتائج الفريق وتحديداً بعد الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 0-3 في دوري أبطال أوروبا.
وقال بواتنغ لمجلة «كيكر» الألمانية: «كانت هناك محادثات مع مسؤولي بايرن في الصيف الماضي، عن رؤيتهم لي، كنت أفكر في المغادرة».
إلى ذلك، نقلت «كيكر» عن البوسني حسن صالحميدزيتش المدير الرياضي لبايرن، أن النادي حاول ضم الفرنسي توماس ليمار لاعب موناكو في الصيف الماضي، إلا أن السعر المرتفع للأخير والمقدّر بـ 90 مليون يورو حال دون إتمام الصفقة، خصوصاً أن سقف إنفاق البافاري لضم لاعب واحد لا يصل إلى هذا المبلغ.