سيكون الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزف بلاتر، الموقوف عن أي نشاط كروي بسبب قضايا الفساد، بين ضيوف مونديال روسيا 2018 حيث أكد حضوره الحدث الكبير بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


وقال بلاتر (81 عاماً) في لقاء مع وكالة "فرانس برس": "سأذهب الى المونديال في روسيا، تلقيّت دعوة من الرئيس بوتين، مثل ميشال بلاتيني"، في إشارة إلى الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي، والموقوف أيضاً مثله، علماً بأن مصادر مقربة من بلاتيني أكدت عدم تلقيه دعوة حتى الآن.
وأضاف السويسري: "لا أعرف كم من الوقت سأبقى هناك، إذا ما كنت سأكون هناك لمباراة الافتتاح أو النهائية. بما أنه لا يمكنني العمل في كرة القدم، وليس لديّ أي مهمة لإنجازها، سأقضي على الأرجح فترة قليلة فقط".
وأعرب بلاتر عن ثقته بأن مونديال 2018 سيكون "كبيراً. على روسيا إثبات أن في إمكانها استضافة العالم بأسره، إنه تحدٍّ حقيقي".
ورداً على سؤال حول الدعوة الموجّهة إلى رئيسه السابق، لم يشأ "الفيفا" التعليق نظراً إلى أن بلاتر "لم يعد يتبوأ منصباً رسمياً".
في المقابل، لم يخفِ الكرملين ترحيبه بقدوم "صديق" بوتين. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحافي: "تعرفون جيداً أن بوتين وبلاتر صديقان منذ فترة طويلة"، مضيفاً: "كأس العالم هي احتفالية كبيرة لكرة القدم، وجميع المدعوين سيكون مرحباً بهم، وذلك ينطبق على الأصدقاء القدامى".
ورفض بلاتر التعليق على التحقيق الذي أعلن مكتب المدعي العام السويسري فتحه بحق القطري ناصر الخليفي والفرنسي جيروم فالك بشأن حقوق النقل التلفزيوني لمونديالي 2026 و2030.
وقال: "لا يمكنني أن أعلّق لأنه تم الاستماع إليّ كشاهد" في قضية أخرى تتعلق بفالك الذي حكم عليه في 2016 بالإيقاف 12 عاماً (خفضت إلى عشرة في الاستئناف)، بعد اتهامه في قضية بيع بطاقات مونديال 2014 في البرازيل في السوق السوداء.
كما كشف بلاتر أن النيابة العامة الفرنسية استمعت إليه في نيسان في مدينة زيوريخ السويسرية، كشاهد في قضية تتعلق "بمنح قطر استضافة كأس العالم 2022"، وذلك في أعقاب تصريحات له قال فيها إن بلاتيني صوّت لمصلحة منح قطر الاستضافة، بناءً على طلب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.
وكرر بلاتر موقفه بأن تغيير منح الاستضافة يحتاج "إلى زلزال".
وكشف بلاتر أنه في صدد نشر كتاب يروي فيه "الأمور التي حصلت في الماضي".