دخل قطبا العاصمة الإسبانية مدريد، الريال وأتلتيكو، في منافسة للحصول على البرتغالي جونكالو غويديس، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، المُعار إلى فالنسيا، بحسب صحيفة "أس" المدريدية.

وتألق غويديس في الآونة الأخيرة، ما أثار الكثير من الشائعات والتكهنات حول مستقبله.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن اللاعب بدأ أولى خطوات المفاوضات مع النادي الفرنسي من أجل الانتقال في العام المقبل الى صفوف الـ"روخيبلانكوس".
وأوضحت الصحيفة أيضاً، نقلاً عن مصادر إعلامية أخرى، أن ريال مدريد مهتم بالحصول على خدمات غويديس، حيث يحتاج النادي الملكي إلى لاعب له نفس القدرات الفنية لشغل الجانب الأيمن، لذا فإنه على استعداد للدخول في الصراع على ضمه مقابل أي مبلغ من المال.
وأكدت "آس" أن علاقة ريال مدريد بالبرتغالي جورجي مينديش، وكيل أعمال اللاعب، جيدة للغاية، وهو ما يُعدّ نقطة قوة يستند إليها لإتمام الصفقة.
وأصبح اللاعب البرتغالي محطّ اهتمام العديد من الأندية، في الوقت الذي يبدي فيه سان جيرمان مرونة لسماع جميع العروض المقدّمة له للاستغناء عن لاعبه.
وعلى صعيد المدربين، خرج الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المُقال قبل فترة من تدريب بايرن ميونيخ الألماني عن صمته، نافياً الشائعات حول مستقبله.
وقال أنشيلوتي في مقابلة مع محطة "راي" الإيطالية: "كل يوم، الشائعات تنقلني إلى فريق جديد. في الأيام الأخيرة إلى تشلسي. ومن ثم فإن صديقي (مواطنه أنطونيو) كونتي يغضب. أنا أتحدث دوماً مع كونتي، وهذا الأمر ليس صحيحاً". وأضاف: "من ثم تحدثوا عن الصين وإفرتون، لكنني الآن لا أعلم ما سيكون مستقبلي. سنعود إلى الحديث في حزيران، أريد أن أخلد الى الراحة الآن. سأبدأ في التفكير بمشروع كبير بهدوء تام. للأسف، في كرة القدم عندما يكون هناك بعض الشكوك فإن الضغط يزداد".
وفي ألمانيا، أقال فيردر بريمن مدربه ألكسندر نوري بسبب سوء النتائج التي يحققها الفريق بإشرافه منذ مطلع الموسم الحالي.
وبريمن هو أحد فريقين إلى جانب كولن لم يحققا الفوز منذ بداية الموسم في 10 مباريات، حيث تعادل الأول في خمس وخسر مثلها، ويحتل المركز السابع عشر قبل الأخير، فيما تعادل الثاني مرتين وخسر 8 مرات ويحتل المركز الأخير.
وكان نوري قد تسلم منصبه في أيلول 2016 وسيحل بدلاً منه مدربا الفريق الرديف فلوريان كوهفلد وتوماس هورش، على أن يساعدهما مدرب فئة تحت 17 سنة في الفريق تيم بوروفسكي.