انهيار تام. هذا ما حصل مع ريال مدريد الإسباني في لندن. أمس انكشف بطل أوروبا أمام توتنهام الإنكليزي، وبدا فريقاً بلا روح وسط تفكك في كافة الخطوط.

في المقابل، كانت الصورة معاكسة لدى «السبيرز» الذي قدّم أداءً رائعاً وجماعياً، واستحق الفوز الكبير 3-1 تماماً ومعه بطاقة التأهل المبكرة إلى دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا عن المجموعة الثامنة، مُلحقاً أيضاً الخسارة الأولى بخصمه في دور المجموعات منذ 2012.

ومجدداً تفوّق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو على نظيره الفرنسي زين الدين زيدان كما حصل في مباراة الذهاب في مدريد.
وكان منطقياً أن يتقدّم توتنهام بالنتيجة بعد سيطرته على مجريات المباراة ووصوله المتكرر إلى مرمى الحارس كيكو كاسيا حيث تمكّن ديلي آلي من افتتاح التسجيل بعد عرضية من كيران تريبير انقضّ عليها الدولي الإنكليزي وتابعها في الشباك (27).
ولم يمنح توتنهام الفرصة للريال لتنظيم صفوفه والعودة بالنتيجة، إذ باغته سريعاً في الدقائق الأولى من الشوط الثاني بهدف ثانٍ بعد أن انطلق آلي نفسه بالكرة في وسط منطقة الريال وتخطى البرازيلي كاسيميرو وأطلق تسديدة اصطدمت بسيرجيو راموس لتسكن مرمى كاسيا (56).
ثم وجّه الدانماركي كريستيان إيريكسن الضربة القاتلة إلى الملكي بتسجيله الهدف الثالث بعد هجمة مرتدة مثالية (65).
وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف حفظ ماء الوجه بتسديدة قوية من داخل المنطقة اصطدمت بقدم إيريك داير (80).
وفي المجموعة ذاتها، رفض بوروسيا دورتموند الألماني الهدية مجدداً، وأصبح خارج المنافسة على البطاقة الثانية منطقياً بعد سقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه أبويل نيقوسيا القبرصي 1-1، سجلهما البرتغالي رافايل غيريرو (29) لدورتموند، وميكايل بوت (59) لأبويل.
ويتصدر توتنهام الترتيب بـ 10 نقاط من 4 مباريات أمام ريال مدريد (7 من 4) ودورتموند (2 من 4) وأبويل (2 من 4).
وفي المجموعة السادسة، واصل مانشستر سيتي الإنكليزي تألقه وحسم تأهله بفوزه الكبير على مضيفه نابولي الإيطالي 4-2.
وتقدّم أصحاب الأرض عبر لورنزو إنسيني بعد تبادل رائع للكرة مع البلجيكي دريس ميرتينز ليسددها الأول في المرمى (21).
لكن «السيتيزينس» أدرك التعادل من كرة رأسية لمدافعه الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي بعد ركلة حرة (34).


كان يوم أمس
إنكليزياً، إذ تأهل سيتي أيضاً وواصل ليفربول صدارته



ثم تقدّم سيتي عبر جون ستونز (48)، لكن البرازيلي جورجينو أدرك التعادل في الدقيقة 62 من ركلة جزاء، ثم منح الأرجنتيني سيرجيو أغويرو التقدّم مجدداً لسيتي (69) قبل أن يحسم رحيم سترلينغ الفوز في الدقيقة 90.
واقترب شاختار دونيتسك الأوكراني من التأهل بعد فوزه على ضيفه فيينورد الهولندي 3-1، سجلها فاكوندو فيرييرا (14) ومارلوس (17 و68) لشاختار، ونيكولاي يورغنسن (12) لفيينورد.
ويتصدر مانشستر سيتي الترتيب بـ 12 نقطة من 4 مباريات أمام شاختار (9 من 4) ونابولي (3 من 4) وفيينورد (0 من 4).
وفي المجموعة الخامسة، واصل ليفربول الإنكليزي صدارته، وفاز على ضيفه ماريبور السلوفيني 3-0 بعد أن اكتسحه على أرضه 7-0 ذهاباً.
وسجل الأهداف المصري محمد صلاح (49) والألماني إيمري كان (64) ودانيال ستاريدج (90).
من جهته، عوّض إشبيلية خسارته القاسية خارج ملعبه أمام سبارتاك موسكو الروسي 1-5 بفوزه عليه 2-1 لينتزع منه المركز الثاني.
وسجل كليمان لونغليه (30) والأرجنتيني إيفر بانيغا (59) لإشبيلية، وزي لويس من كاب فيردي (78) لسبارتاك.
ويتصدر ليفربول الترتيب بـ 8 نقاط من 4 مباريات أمام إشبيلية (7 من 4) وسبارتاك (5 من 4) وماريبور
(1 من 4).
وفي المجموعة السابعة، عزز بشيكطاش التركي حظوظه في التأهل، موجّهاً ضربة إلى آمال موناكو الفرنسي بتعادله معه على ملعبه 1-1، سجلهما جينك طوسون (54 من ركلة جزاء) لبشيكطاش، والبرتغالي روني لوبيش (45) لموناكو.
وانتزع بورتو البرتغالي المركز الثاني من ضيفه لايبزيغ الألماني بفوزه عليه 3-1، سجلها هيكتور هيريرا (14) ودانيلو بيريرا (62) وماكسيميليانو بيريرا (90) لبورتو، وتيمو فيرنر (48) للايبزيغ.
ويتصدر بشيكطاش الترتيب بـ 10 نقاط من 4 مباريات أمام بورتو (6 من 4) ولايبزيغ (4 من 4) وموناكو
(2 من 4).




أغويرو التاريخي

بهدفه الذي سجله في مرمى نابولي الإيطالي في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السابعة لدوري أبطال أوروبا، بات المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو أفضل هداف في تاريخ مانشستر سيتي الإنكليزي.
وسجل أغويرو الهدف في الدقيقة 69، رافعاً رصيده إلى 178 هدفاً في 264 مباراة بفارق هدف واحد أمام إيريك بروك.