كان وجه ملعب العهد خيِّراً على فريقه، حيث حقق بطل لبنان النتيجة الأعلى هذا الموسم، وفاز على الإصلاح البرج الشمالي 6 - 0 في مباراة تتكلم النتيجة عن واقعها الفني، وجاءت من طرف واحد، وقد كان العهد قادراً على الخروج بنتيجة مضاعفة لو استغل لاعبوه الفرص التي سنحت لهم. ستة أهداف تناوب على تسجيلها أحمد زريق (2) ومحمد قدوح وحسن شعيتو «موني» والعاجي إدريسا كايوتيه وابراهيما ديوب.


فوز كبير عزز نسبة تهديف الأسبوع السابع للتساوي مع الأسبوع الماضي بـ22 هدفاً، وأعطت جرعة معنوية كبيرة للعهد الذي خطف الوصافة وترك ضيفه في المركز الأخير وسط أفق مظلم للفريق الصوري.
في الوقت عينه كان الجار الآخر في صور فريق التضامن يسقط على أرضه أمام النجمة 0 - 2، على ملعب صور. وكم كانت كرة القدم ظالمة كثيراً بحق التضامن الذي لم يستحق الخسارة ولا حتى التعادل على الإطلاق، فيما انطبق على النجمة المثل الشعبي بتصرّف «حظ اعطيني وبصور رميني».
فالضيف كان محظوظاً جداً بالخروج فائزاً، وهو الذي لم يسجّل خلال المباراة، وتحديداً قبل التقدم، أي فرصة تذكر رغم خوضه اللقاء بصفوف مكتملة مع مشاركة حسن معتوق ونادر مطر وأكرم مغربي. عارضة الحارس النجماوي علي السبع وقفت إلى جانبه مرتين، الأولى حين تصدت لركلة جزاء سددها وسيم عبد الهادي في الشوط الأول، وفي المرة الثانية من كرة حسين بيطار أيضاً في النصف الأول من المباراة.
ولم تتوقف الفرص الصورية عند العارضتين، بل سنحت لهم العديد من الفرص لم يستغلّها اللاعبون حتى دفعوا الثمن في الشوط الثاني حين ضرب حسن معتوق مرتين وسجّل هدفي فريقه، ثانيهما من ركلة جزاء احتسبها الحكم محمد درويش بعد خطأ من الحارس هادي خليل على نادر مطر.
صحيح أن النجمة فاز، لكن جميع من تابعوا المباراة، ومعظمهم على شاشة التلفزيون، نتيجة حرمان الجمهور النجماوي الحضور في آخر مباراة ضمن العقوبة الاتحادية، شاهدوا فريقاً عقيماً غير قادر على صناعة الفرص وغير مقنع على الإطلاق كمنافس جدي على اللقب.


يرتاح الدوري بسبب
مشاركة منتخب لبنان
في تصفيات كأس آسيا


في مكان آخر، وتحديداً على ملعب بحمدون، كان هناك فريق آخر محظوظ، هو طرابلس الذي خطف التعادل من مضيفه الشباب العربي في الدقيقة 90 من ركلة جزاء لقيت اعتراضات كثيرة من جمهور الشباب العربي وإدارييه، وتحديداً الرئيس غازي الشعار. صحيح أن طرابلس تقدم بهدف حسن كوراني في الدقيقة 90، لكن الشباب العربي الذي خاض ثاني مباراة له بقيادة مدربه الجديد التشيكي ليبور بالا، نجح في قلب تأخره إلى تقدم 2 - 1 بهدفي البديلين حسين العوطة وحاتم عيد. لكن وليد فتوح رفض أن يعود فريقه طرابلس خاسراً إلى مدينته، فسجل ركلة الجزاء وخرج بنقطة مخيبة له ولصاحب الأرض، في ظل التنافس القوي على المراكز الدافئة في الترتيب.
يوم السبت كان يوم فريقي الإخاء الأهلي عاليه والسلام زغرتا. الأول واصل عروضه القوية وفاز على النبي شيت 2 - 0 على ملعب بحمدون بهدفي حيدر خريس وألكسي خزاقة من ركلة جزاء.
أما السلام ففاز على الراسينغ 3 - 1 على ملعب المرداشية في مباراة الأخطاء الدفاعية الفادحة من قبل مدافعي الراسينغ وتحديداً الروماني أندريه وزميله محمد صادق اللذين ارتكبا ركلتي جزاء، سجّلهما المتألّق لاعب السلام عمر زين الدين في الدقيقتين 43 و85 بعد أن نجح الراسينغ في تعديل النتيجة 1 - 1 بهدف رائع لمصطفى حسن في الدقيقة 61. أما هدف السلام الثالث، فسجله الموريتاني أمادو نياس في الدقيقة 90 بعدما انطلق من قبل نصف الملعب، في ظل تقدم لاعبي الراسينغ إلى الهجوم.
ويدخل الدوري اللبناني في فترة راحة لأسبوعين، حيث يعود في 17 الجاري إفساحاً في المجال أمام استحقاق منتخب لبنان في تصفيات كأس آسيا الذي سيواجه مضيفه منتخب هونغ كونغ في 14 الجاري، وهو سيغادر اليوم إلى سنغافورة لخوض مباراة ودية قبل التوجه إلى هونغ كونغ.