بدأ ميلان الإيطالي مهمة البحث عن خلف لمدربه الحالي فينتشينزو مونتيلا المهدّد بالإقالة من تدريب «الروسونيري».

وتدور العديد من الأسماء في فلك النادي اللومباردي لخلافة مونتيلا في منصبه.
صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية استعرضت هذه الأسماء التي يأتي في مقدمها نجم الفريق السابق جينارو غاتوزو الذي يقدّم عملاً مميزاً مع فريق الناشئين في ميلان «بريمافيرا»، وهذا ما يلقى إعجاب إدارة النادي.

وأضافت الصحيفة أن خيار غاتوزو سيكون رابحاً للنادي من الناحية المادية، والأهم أنه يعلم الفريق جيداً، باعتباره «ابن ميلان»، وهو يمتلك القدرة على إخراجه من أزمته، بحسب «لا غازيتا ديللو سبورت».
كذلك، فإن والتر ماتزاري الذي لا يرتبط بأي فريق منذ رحيله عن واتفورد الإنكليزي، ومثله الألماني توماس توخيل منذ رحيله عن بوروسيا دورتموند، مرشحان أيضاً لتولي زمام الأمور في «الروسونيري».
كذلك إن اسم الفرنسي لوران بلان مطروح للمهمة، لكن الصحيفة أشارت إلى أن الأخير يفضّل تسلّم تدريب فريق لا يعاني أزمة، وأن يحصل الأمر في بداية الموسم.
هذا ما ورد في صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت»، أما صحيفة «ذا دايلي إكسبرس» الإنكليزية، فقد ذكرت أن مسؤولي ميلان يفكّرون في أنطونيو كونتي لتدريب الفريق، خصوصاً أن الإيطالي مهدَّد بالإقصاء عن تشلسي الإنكليزي.
وعلى صعيد المدربين أيضاً، فإن وست هام الذي يعاني هذا الموسم مع مدربه الكرواتي سلافين بيليتش يجري مفاوضات مع الإسكوتلندي ديفيد مويس مدرب مانشستر يونايتد السابق ليحلّ بديلاً لمدربه الحالي في حال إقالته.
ودائماً مع المدربين، لكن خارج أوروبا، وتحديداً في آسيا، فقد أكد المدرب البرازيلي المخضرم لويز فيليبي سكولاري انفصاله عن غوانغزو إيفرغراند بطل الدوري الصيني الممتاز، لكنه لم يستبعد التدريب في نفس البطولة مرة أخرى.
وتولى سكولاري الذي سبق له التتويج بكأس العالم مع «السيليساو» عام 2002 تدريب ايفرغراند خلفاً للإيطالي فابيو كانافارو في حزيران 2015، وقاد الفريق للفوز باللقب المحلي ثلاث مرات، ودوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الصيني.
وارتبط سكولاري في البداية بعقد لمدة 18 شهراً قبل تمديده بين الطرفين لعام إضافي في نهاية الموسم الماضي.