كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عبر محطتها التلفزيونية في وثائقي عن الموهوب كيليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان، أنه كان قريباً جداً من الانتقال إلى برشلونة الإسباني.

وبحسب الوثائقي، فإن «البرسا» الذي كان يبحث عن بديل للاعبه البرازيلي نيمار المنتقل إلى النادي الباريسي توصّل إلى اتفاق مع موناكو على صفقة مبابي.

وتضمّنت الصفقة مبلغاً مالياً من النادي الكاتالوني، بالإضافة إلى لاعبه التركي أردا توران، غير أن سان جيرمان تمكن في اللحظات الأخيرة من الانتقالات الصيفية من دفع مبلغ أعلى، وضم اللاعب الشاب الذي كان بدوره يرغب باللعب في صفوف النادي الباريسي إلى جانب نيمار.
وبعد فشل برشلونة في الحصول على مبابي، تحوّل إلى لاعب فرنسي آخر، هو عثمان ديمبيلي، ليتمكن من ضمه من صفوف بوروسيا دورتموند الألماني.
وبالحديث عن برشلونة، فإنه مشغول حالياً بتعزيز صفوفه، خلال الانتقالات الشتوية بموهوب آخر برازيلي ملقب بـ «مارسيلو الجديد».
ويتابع برشلونة، الجناح الأيسر البرازيلي جييرمو أرانا الذي يتألق حالياً مع فريقه كورينثيانس.
وأشارت صحيفة «سبورت» الكاتالونية إلى أن أرانا (20 عاماً) تألق هذا العام بنحو لافت، ما جعله محطّ اهتمام عدة أندية أوروبية، كذلك فإن إدارة برشلونة الفنية باتت تتابعه.
وكان فريقا أتلتيكو مدريد وإشبيلية الإسبانيان قد حاولا بدورهما الحصول على خدمات اللاعب الذي يتميز بالقوة والتسديدات المميزة من مسافات بعيدة.
وتقول الصحيفة إنه رغم تصريحات رئيس كورينثيانس، روبرتو أندرادي، بأنه لن يُستغنى عن اللاعب، إلا أن النادي البرازيلي قد يبيعه في موسم الانتقالات الشتوية بسبب وضعه المالي الحرج.
ويرتبط «مارسيلو الجديد» بعقد مع كورينثيانس حتى عام 2019، لكن النادي البرازيلي لا يملك سوى 40 بالمئة من حقوقه، أما النسبة الباقية فتملكها شركات استثمار، وهو ما قد يسهّل على برشلونة عملية التفاوض لضمه.
وعلى صعيد المدربين، أعلن وست هام يونايتد الإنكليزي التعاقد مع المدرب الإسكوتلندي ديفيد مويز، خلفاً للكرواتي سلافن بيليتش الذي أقيل الاثنين من منصبه بسبب النتائج المخيبة للفريق هذا الموسم.
وقال النادي اللندني في بيان: «بإمكان وست هام يونايتد التأكيد أنه عيّن ديفيد مويز مدرباً للنادي. يحلّ المدرب البالغ 54 عاماً (في وست هام) مع خبرة وتاريخ كبيرين لكونه درب في الدوري الإنكليزي الممتاز لمدة 14 عاماً، وحلّ في المراكز الثمانية الأولى في ثمانية من أعوامه التسعة الأخيرة».