امتلأت شوارع العاصمة بيروت بـ48 ألف عدّاء وعدّاءة من 110 جنسيات حول العالم شاركوا في فعاليات سباق بيروت ماراثون، الذي نظمّته جمعية بيروت ماراثون تحت شعار "15 سنة ورح نضّل نركض"، شكلوا لوحات بشرية في ما يشبه الاستفتاء الشعبي، حيث ركضوا في عدة سباقات اخترقت شوارع داخل بيروت وعند حدودها الكبرى، وقد سجّلت في بعض محطات السباق وقفات تضامنية مع رئيس الحكومة سعد الحريري الذي كان قد شارك سابقاً في نسختي عام 2009 و2016 .


انطلق أول السباقات لمسافة الماراثون 195 ,42 كلم لفئة القدرات الخاصة، تقدمها أعضاء في النادي اللبناني للدراجات النارية على دراجاتهم، ثم الماراثون لفئة الأسوياء، وهو الذي جمع 950 عدّاءً وعدّاءة ممن يحملون تصنيفات ذهبية وفضية وبرونزية، وسباق البدل ونصف الماراثون 1 ,21 كلم، و1 كلم و5 كلم تنافسي و8 كلم للمرح الذي شارك فيه أكثر من 32 ألف عدّاء وعدّاءة.
وفي القراءة الفنية للسباق، فقد أصابت التوقعات التي أشارت إليها إدارة السباق في جمعية بيروت ماراثون بعد اعتماد مسار هو الأسرع لتاريخه، وذلك في تعزيز رقم سباق الماراثون عند الرجال حيث سجّل الكيني دومينيك روتو رقماً جديداً بلغ 41 : 10 : 2 س والرقم السابق عام 2016 هو لمواطنه إدوين كيبتو 19 : 13 : 2 س، وعند السيدات تمكنت البحرينية أونيس تشومبا من تعزيز الرقم النسائي الذي كان مسجّلاً باسم الإثيوبية تيغيست غيرما غيتاشوي والبالغ 48 : 32 : 2 س حيث كان الرقم الجديد للعدّاءة تشومبا 38 : 28 : 2 س.
وعند اللبنانيات، تمكنت شيرين نجيم من تسجيل رقم جديد هو 00 : 45 : 2 س، والسابق للعدّاءة ذاتها هو 12 : 54 : 2 س.
أمّا مواطنها حسين عواضة فقد حافظ على مركز الصدارة، لكنه تراجع في التوقيت من رقم العام الماضي وهو 46 : 30 : 2 س إلى 14 : 34 : 2 س.
وكانت نقطة الوصول في ساحة الشهداء حيث أقيم حفل توزيع الجوائز على الفائزين بعد إعلان النتائج بإشراف حكام الاتحاد اللبناني لألعاب القوى. وشهدت مسارات السباقات أجواءً ترفيهية فنية ورياضية من قبل العديد من البلديات والمؤسسات والجمعيات، وكان نجم السباق الفنان ناصيف زيتون الذي غنّى أجمل أغانيه، حيث تفاعل معه الجمهور من العدّائين والعدّاءت.
وعلى الصعيد اللوجستي، فقد شارك في تنظيم السباق فريق كبير من المتطوعين بلغ عددهم 4400 شاب وشابة.