بعد يومٍ على تقديم جمال الحاج استقالته مدرباً لنادي النجمة، عقب الخسارة أمام السلام زغرتا (1-2)، في ختام المرحلة الثامنة من الدوري اللبناني لكرة القدم، وافقت إدارة النادي "النبيذي" عقب اجتماعها الطارئ أمس على هذه الاستقالة، وقررت تعيين المدرب آرمين صنميان مديراً فنياً، يعاونه المدربان محمد ابراهيم وبلال فليفل، وذلك لمرحلة انتقالية حتى إيجاد مدرب بديل.


وإذ شكرت إدارة النجمة في بيان لها "الكابتن جمال الحاج على ما قدمه كمدرب على رأس الجهاز الفني للفريق الأول، وما المسؤولية التي قبل القيام بها في أصعب الظروف إلا خير دليل على حبه وتفانيه لنادي النجمة"، ذهبت الى تشكيل لجنة من رئيس النادي أسعد صقال والأمين العام سعد الدين عيتاني والعضو الإداري خليل الغول للبحث عن مدير فني جديد وللاجتماع مع الحاج من أجل تكليفه بمهمات جديدة داخل أسوار النادي.
وكان نجم النجمة السابق قد أنهى مشواره على رأس الجهاز الفني بكلمات عاطفية جاء فيها: "الحمد لله رب العالمين. النجمة صفحة وطويت الى حين. أحبكم جميعاً، جمهوراً، إدارة وزملاء في الجهاز الفني ولاعبين. كانت مرحلة ممزوجة بمشاعر متعددة، وتأتي أيام ونتكلم تفصيلاً. ترحل أسماء وتبقى النجمة، حافظوا على ما صنعنا فهي لمستقبل وديمومة النادي. أشكر ثقتكم بي طوال الفترة الماضية. لن أطيل، ولكن نعم لقد خرجت الى كرة القدم من النجمة، وها أنا أخرج من كرة القدم عبر النجمة... النجمة أسلوب حياة، حافظوا عليها. والسلام".
وفي ظل التحرك الإداري، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انقساماً لجمهور الفريق "النبيذي" بين مؤيد ومعارض لرحيل الحاج، وعاصفة غضب أيضاً طالت اللاعبين، حيث ركّز بعض الجمهور هجومهم عليهم متهمين إياهم بعدم تقديم المستوى المطلوب منهم وعدم مواكبة كل العمل الإداري الذي سبق الموسم، حيث رصدت الإدارة الجديدة ميزانية كبيرة لتشكيل فريق منافس. وهذه الهجمة على اللاعبين قد تكون سيفاً ذا حدين، فإما أن تدفعهم لتقديم الأفضل وتخطي الهزائم الثلاث التي تذوّقوها قبل انتصاف البطولة، أو أن تضع عليهم ضغوطاً مؤثرة سلباً. أما الجواب، فسيكون في المباراة المقبلة أمام الشباب العربي بعد ظهر السبت ضمن المرحلة التاسعة من البطولة.
على صعيد آخر، يبدو ان المدافع المصري محمود فتح الله سيرحل عن الفريق، اذ ذكرت مصادر نجماوية مقربة من اللاعب بأن المدافع الدولي السابق سأل القيمين على النادي عن امكانية فسخ عقده بطريقة ودية، حيث ذكر المصدر ان السبب هو شخصي ويتعلق باضطرار اللاعب للبقاء بالقرب من عائلته الموجودة في القاهرة التي كان قد زارها اخيراً. لكنه اشار ايضاً الى ان اللاعب سيلتزم مع الفريق حتى نهاية مرحلة الذهاب.