أخفق منتخب لبنان لكرة السلة في تحقيق فوزه الثاني في تصفيات كأس العالم للعبة، بعد خسارته أمام مضيفه الأردني 83 - 87 (17 - 26، 36 - 45، 58 - 65، 83 - 87) ضمن المجموعة الثلثة في عمّان، لينفرد المنتخب الأردني بصدارة المجموعة بعد تحقيقه فوزه الثاني، إذ فاز على سوريا في افتتاح التصفيات الخميس الفائت.


ورغم السيطرة الأردنية على مجريات المباراة، إلا أن اللبنانيين كانوا قادرين على قلب النتيجة والفوز أو التعادل على أقل تقدير وتمديد المباراة، لولا مجانبة الحظ للاعب باسل بوجي في رمية حرة كان من الممكن أن تعادل النتيجة 84 - 84 قبل ثوانٍ على نهاية اللقاء. وتميّز المنتخب الأردني، الذي يدربه اللاعب الدولي السابق سام دغلاس، حيث سيطر على أجواء الربعين الأول والثاني بفضل تماسك لاعبيه بقيادة الأميركي المجنس داركافيز لامار توكر الذي صال وجال وكان نجم اللقاء. وفي الربع الثالث استفاق المنتخب اللبناني قبل أن ينجح اللبنانيون في الربع الرابع بتقليص الفارق إلى خمس نقاط قبل 50 ثانية على نهاية اللقاء وإلى نقطة واحدة (83-84) قبل نهاية المباراة بـ21 ثانية. لكن في النهاية نجح المنتخب الأردني بإنهاء اللقاء بفارق أربع نقاط (87-83).
بدأ المنتخب الأردني المباراة بتفوق واضح، وتقدّم (4-2)(7-2)، وصولاً إلى (24-17)، لينتهي الربع الأول بتقدم الأردن (26-17). وفي الربع الثاني واصلت الماكينة الأردنية التهديف (34-23) والفارق 11 نقطة وسط محاولة لبنانية لتقليص الفارق (36-45) مع انتهاء الربع الثاني.
وفي الربع الثالث تقدّم أردني، ثم محاولة لبنانية للعودة، خاصة من اللاعب أحمد إبراهيم الذي سجل خمس نقاط متتالية في ظرف ثوانٍ عدة ولينتهي الربع الثالث لمصلحة الأردن (65-58) بفارق سبع نقاط.
وفي الربع الرابع، نجح اللبنانيون في تضييق الفارق حتى وصل إلى نقطة واحدة (83-84) بفضل عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم وائل عرقجي وباسل بوجي الذي أهدر رمية حرة كانت كفيلة بمعادلة النتيجة لو سجلها ليحتسب خطأ تقني على إيلي اسطفان، ولينجح الأردنيون في الفوز بالمباراة (87-83) بعدما كادوا يخسرون اللقاء في الوقت القاتل من المباراة. ويمكن القول إنه لو سجل اللبنانيون الرميات الحرة التي أضاعوها منذ بداية اللقاء لكانت النتيجة مغايرة حتماً.
(الأخبار)