حسم كارلو أنشيلوتي الجدل حول تدريبه منتخب بلاده إيطاليا، مبدياً عدم اهتمامه بالمنصب وأنه يفضّل الاستمرار «بتدريب الأندية».

وأوضح أنشيلوتي في برنامج "لا دومينيكا سبورتيفا": "الاتحاد اتصل بي للقيام بدور مدرب المنتخب، لكني لا أريد تبديل مهنتي".

وأضاف مدرب يوفنتوس وميلان الإيطاليين وتشلسي الإنكليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي وريال مدريد الإسباني: "سيكون حلماً لي الجلوس على مقاعد احتياطي المنتخب. لكن أن أكون مدرباً لناد شيء، وأن أكون مديراً فنياً لمنتخب شيء آخر. أريد أن أستمر في تدريب الأندية".
وكان أنشيلوتي الذي أحرز دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، الخيار الأول لخلافة جيانبييرو فينتورا الذي أقيل من منصبه، لكن من وضعه كخيار أول كان رئيس الاتحاد كارلو تافيكيو الذي أُرغم بدوره على الاستقالة.
وفي إنكلترا، أُعلِم غاريث ساوثغايت بأنه سيحتفظ بمنصبه مدرباً للمنتخب الإنكليزي حتى لو خسر الأخير جميع مبارياته في دور المجموعات في مونديال روسيا.
وأكد رئيس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم مارتن غلين أنه سيحافظ على إيمانه بأن إنكلترا تملك الرجل الصحيح على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني "للبطولات القليلة المقبلة"، بغضّ النظر عن النتيجة التي ستُحقق في روسيا.
وأضاف بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام المحلية: "غاريث مرتبط معنا بعقد طويل الأمد. خطتنا موضوعة للأجل الطويل. لقد شاهدتموها، شاهدتم بعض ثمارها. من الصعب الدفاع عن الخطط الطويلة الأمد عندما تكون النتائج المحققة في الأجل القصير ضدك".
من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام أوسترالية أن الألماني يورغن كلينسمان الذي أُقيل في 2016 من منصبه كمدرب للمنتخب الأميركي بعد بداية كارثية في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا، أبدى اهتماماً بتدريب منتخب أوستراليا.
وأوضحت صحيفة "أديلاييد أدفرتايزر" ووسائل إعلام أخرى أن كلينسمان (53 عاماً) طلب إلى أحد الأصدقاء المقربين منه أن يقوم بجسّ النبض من أجل خلافة انج بوستيكوغلو الذي استقال من منصبه بعدما قاد منتخب "سوكيروس" إلى النهائيات على حساب سوريا في الملحق الآسيوي أولاً، ثم هندوراس في ملحق آسيا - الكونكاكاف.