تلقت كرة السلة اللبنانية ضربة معنوية موجعة مع تأجيل مباريات المرحلة العاشرة من بطولة لبنان التي كانت مقررة أمس بين الحكمة والمتحد، وفريق بيروت وهومنتمن بسبب إضراب الحكام واعتكافهم عن قيادة المباريات بسبب عدم حصولهم على حقوقهم المادية نتيجة للشلل المالي الاتحادي في ظل الأزمة الإدارية.


في التفاصيل أن اليومين الماضيين شهدا مفاوضات ومشاورات مكوكية بطريقة مباشرة وغير مباشرة بين الأطراف المعنية كما أفاد الأمين العام للاتحاد شربل رزق، الذي لوّح بتقديم استقالته أمس على خلفية عدم حلّ أزمة مستحقات الحكام قبل أن يتحرّك المعنيون ويعالجوا المشكلة عبر صيغة مؤقتة. وتقضي الصيغة بإرسال رسالة من رئيس الاتحاد بيار كاخيا إلى المصرف المعتمد لدفع الأموال المترتبة للحكام والبالغة قيمتها 59,747,000 ليرة لبنانية بعد توقيع أمين الصندوق إيلي فرحات على الرسالة وتسليمها إلى محاسب الاتحاد روجيه عشقوتي لتحصيل الأموال وإحضارها إلى الاتحاد لدفعها إلى الحكام. وبالفعل، جرت الإجراءات وأبلغ رزق الحكام بأنهم سيقبضون أموالهم أمس وجرى تعيينهم للمباريات التي سيقودونها. لكن عشقوتي عاد وتراجع عن تسليم الأموال للاتحاد باتصال من كاخيا طلب فيه عدم دفع الأموال رداً على مقالة صحفية تناولت الأزمة الاتحادية. فما كان من عشقوتي سوى أن عاد إلى منزله ومعه الأموال، في مخالفة اعترض عليها فرحات، مطالباً عشقوتي بتسليم الأموال للاتحاد، لكونها أمانة لا يحق له الاحتفاظ بها.
من جهته، أوضح كاخيا الموجود خارج لبنان في اتصال مع «الأخبار» أن ما حصل طبيعي «فحين يكون هناك تفاهم على حلول للمشكلات، ومن ثم تحصل اجتماعات وينقلبون على هذه التفاهمات، وتوضَع خريطة طريق من طرف واحد وتُنشَر في الصحف، فحينها لا يمكن أن نتعاون. فعليهم أن يعرفوا أن كل قراراتهم لا قيمة لها إذا لم ينفذها الرئيس. قمت بمبادرة لحل مشكلة الحكام عبر دفع جزء من مستحقاتهم، لكن ما حصل لا يمكن أن أقبل به، ولذلك أوقفت عملية الدفع».