قبل صافرة انطلاق كأس الخليج الـ 23 في الكويت انعكست الأزمة الدبلوماسية منذ قطع السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر على البطولة، إذ لم يتوانَ ممثلو منتخبي السعودية والإمارات أمس عن الانسحاب من المؤتمر الصحافي احتجاجاً على وجود قنوات قطرية.


وتخوض السعودية المباراة الافتتاحية للبطولة اليوم أمام الكويت المضيفة (17.30 بتوقيت بيروت)، بينما تلتقي الإمارات مع سلطنة عمان في منافسات المجموعة الأولى (20.00). وكانت الدول المقاطعة قد امتنعت عن المشاركة في البطولة الخليجية التي كان من المقرر إقامتها في الدوحة. إلا أنه، في وقت سابق من هذا الشهر، تقرر نقل البطولة إلى الكويت بعد أيام من إعلان الاتحاد الدولي للعبة رفع الإيقاف المفروض عليها منذ عام 2015، فأعلنت المنتخبات الثلاثة إثر ذلك مشاركتها.
أمس دخل الوفد السعودي إلى قاعة المؤتمر، وتحدث مع أحد المنظمين قبل الجلوس إلى الطاولة، وخرج من دون أن يدلي بأي تصريح. وفي الموعد المخصص لمؤتمر المنتخب الإماراتي، حضر أحد أعضاء البعثة إلى القاعة وتحدث إلى المنظمين، قبل أن يخرج أيضاً. وقال عريف المؤتمر محمد المؤمن في المرة الأولى: «نعتذر، انسحب المنتخب السعودي من المؤتمر». وفي المرة الثانية، أشار المؤمن إلى أن المسؤول الإعلامي للمنتخب الإماراتي «أبلغني أن هنالك اعتراضاً من الاتحاد الإماراتي، وهم ينسحبون من هذا المؤتمر الإعلامي»، بسبب وجود ميكروفونات لقنوات معينة.
ورفض المؤمن تحديد ماهية هذه القنوات أو جنسيتها، إلا أن المرجح أنها تعود إلى قنوات قطرية، إذ سبق لمسؤولين ولاعبين من السعودية والإمارات أن قاطعوا هذه القنوات منذ اندلاع الأزمة الخليجية. وشدد المؤمن في دردشة مع الصحافيين على أن قوانين البطولة لا تسمح بالطلب من أي قناة إعلامية الانسحاب. ورداً على سؤال من صحافيين قطريين حاضرين في القاعة عمّا إذا كان سيسمح لهم تغطية تدريبات المنتخبات المشاركة ومبارياتها، أجاب: «هذا من حقكم».