يحصل أن يتنقّل لاعب في مسيرته بين الكثير من الفرق قد تصل إلى 10 مثلاً، لكن أن يبلغ العدد 26 فريقاً، فهذا ما هو مثير للدهشة، وكذلك ما فعله الأوروغواياني سيباستيان أبريو، رغم بلوغه عامه الـ41، إذ انضم لمدة عام إلى فريق آوداكس إيتاليانو، الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى في تشيلي.

وبحسب موقع «بيلد» الألماني، فإن اللاعب الذي بدأ مسيرته قبل 21 عاماً، قال: «لن أذهب إلى آوداكس لكي أحطم أي رقم. ما أريده في تشيلي هو تحدٍّ جديد والاستمتاع بكرة القدم».

لكن النادي التشيلياني كتب على موقعه في «الإنترنت» أن أبريو حطّم رقم الحارس الألماني لوتس بفاننشتيل، الذي لعب لـ 25 نادياً، بحسب ما نقل موقع «تي أونلاين» الألماني. إلا أن بفاننشتيل، حارس المرمى السابق والكشاف والمحلل الكروي الحالي، ردّ عندما سمع بالأمر وكتب على صفحته في «تويتر»: «هذا لم يكن رقمي القياسي، تي. بنجامين وجي. باريدج لعبا لنحو 30 نادياً. ولكي يحطم أبريو رقمي في اللعب لست قارات، يجب عليه أن يواصل اللعب حتى سن الستين».
ويقول موقع «بيلد» إن الإنكليزيين جون باريدج وتريفور بنجامين يتقاسمان فعلاً الرقم القياسي لعدد الأندية التي لعبا لها، إذ لعب كل منهما لـ 29 نادياً، بينما لعب بفاننشتيل لـ 25 نادياً منذ بدايته عام 1991 واعتزاله عام 2010، غير أنه لاعب الكرة الوحيد الذي لعب مع أندية في كافة الاتحادات القارية الستة التابعة لـ «الفيفا»، وهي أوروبا، أفريقيا، آسيا، أميركا الجنوبية، أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، وأوقيانوسيا.
أما أبريو، فمعظم أنديته كانت في أميركا الجنوبية وأوروبا ولم يلعب في أفريقيا أو آسيا على سبيل المثال.
لكن فيما فاز بفاننشتيل بلقب الدوري الفنلندي مرة ودوري سنغافورة مرة، ولم يلعب لمنتخب ألمانيا، فاز أبريو بالدوري في الأرجنتين وأوروغواي ولعب مع بلاده في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان ثم في مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، كذلك فاز مع منتخب بلاده بـ «كوبا أميركا» عام 2011 وسجل 26 هدفاً في 70 مباراة دولية.