يوم طويل وحافل عرفه مقرّ الاتحاد اللبناني لكرة القدم، مع إغلاق باب التواقيع لأندية الدرجة الأولى التي تحركت طوال الأسابيع الماضية في بحثها عن أجانب أفضل من بعض أولئك الذين دافعوا عن ألوانها في مرحلة الذهاب لبطولة الدوري، إضافةً إلى بحثها عن محليين لم يشاركوا في البطولة هذا الموسم، إما من أندية محلية أخرى أو من بلدان الاغتراب.


توافد كبير للاعبين من جنسيات مختلفة إلى مقرّ الاتحاد، ووحدهما ناديا العهد المتصدر والتضامن صور أبقيا على أجانبهما الثلاثة، بينما ضمّ بطل لبنان مغترباً في السويد هو الجناح قاسم الحاج الذي قيل إنه يتمتع بإمكانات واعدة، وأعاد سفير الجنوب المهاجم المحلي طارق العلي.
أما النجمة الوصيف، بعدما طرح جمهوره أسئلة كثيرة عن لاعبيه الأجانب، فقد فاجأ الجميع بضمه للثنائي المقدوني لاعب الوسط داركو ميتشفسكي الذي احترف مع أف سي مينسك في بيلاروسيا الموسم الماضي، والمدافع ياسمين ميسينوفيتش، الذي أخذ مكان المصري محمود فتح الله بإصرار من المدرب الألماني ثيو بوكير، إذ علمت «الأخبار» أن الرأي الفني انقسم في النادي حول هذا الخيار قبل أن تكون الكلمة الأخيرة للمدرب الجديد.
وضم النجمة اللاعب الألماني النشأة كريم درويش (19 عاماً)، واتفق مع مدافعه حسن الأومري على الافتراق بطريقة ودية بطلب من اللاعب.
في الأنصار، سارت الأمور بسرية تامة، إذ بعدما رسا الجهاز الفني على المهاجم الليبيري ثيو ويكس، صاحب السيرة الذاتية اللافتة بخبرة جمعها في أوروبا بسنٍّ صغيرة، قرر الجهاز الفني، بحُكم وجود مدافعين محليين أكفياء في صفوفه، وضع الغيني أبو بكر كامارا خارج التشكيلة، مع إبقائه للمشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي، ليفسح المجال أمام ضم لاعب الوسط السوري ثائر كروما.
وكما النجمة، علمت «الأخبار» أن الصفاء شهد انقساماً فنياً - إدارياً حول عملية الاستغناء عن السوري محمد المرمور، قبل أن يحسمها المدرب محمد الدقة بضم البرازيلي إستيفاو، في سعيه للتخلص من مشكلته في خط الوسط بعد تراجع مستوى المرمور وزيادة وزنه، وتحديداً إثر عودته من معسكره مع المنتخب السوري في قطر. ولتعزيز الوسط أيضاً، ضمّ الدقة لاعب الأنصار السابق أمير الحاف.
برازيلياً أيضاً، كان اتجاه السلام زغرتا بضمه لاعب الزوراء العراقي السابق البرازيلي جو بايانو، الذي يُقال إنه سيكون إحدى مفاجآت مرحلة الإياب بالنظر إلى الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها.
أما الإخاء الأهلي عاليه، فأصبح يملك مغربيين اثنين، بضمه للمهاجم هشام رموش، إضافة إلى لاعب الوسط الغاني ليونارد أنطوني. وكذلك، ضم الراسينغ غانياً جديداً هو المهاجم الفريد كاييه.
وعزّزت غانا حضورها عبر طرابلس أيضاً، الذي وقّع مع عبد العزيز حسن، والمهاجم العاجي برنارد كونان الذي لفت الأنظار كثيراً في فترة التجربة.
بدوره، عاش النبي شيت يوماً متقلّباً، إذ بعدما عجز عن ضم الفلسطيني إبراهيم سويدان لأسباب قانونية اتحادية، ونجاحه في استعارة الحارس أحمد تكتوك من النجمة، قرر التوقيع مع السنغالي لامين فانيه. لكن في التمارين بعد ظهر أمس، ظهرت إصابة مفاجئة عند الأخير، ما دفع النادي البقاعي إلى استبداله بالأوروغواياني مايكول بيو مارتنس.
الشباب العربي ضم لاعبَين تعرفهما الملاعب اللبنانية، هما هداف الدوري مرتين، الأرجنتيني لوكاس غالان، ولاعب الوسط السوري خالد الصالح، بينما أجرى الإصلاح البرج الشمالي صاحب المركز الأخير تغييراً جذرياً بضم العاجي مارك ديون، والنيجيري كريستوفر إيليا.