سينحصر لقب الكأس الذهبية لكرة القدم لمنطقة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) بين جامايكا والمكسيك، وذلك بعدما جرّدت الأولى الولايات المتحدة من لقبها، بينما عبرت الثانية على حساب بنما، في الدور نصف النهائي للبطولة التي تحل ضيفة على الولايات المتحدة وكندا.


وتمكنت جامايكا من حرمان المنتخب الاميركي فرصة إحراز اللقب السادس في البطولة ومعادلة الرقم القياسي لنظيره المكسيكي، بعدما تمكنت من تسجيل هدفين في ظرف خمس دقائق بواسطة دارين ماتوكس (31) وجيل بارنز (36)، بينما سجل مايكل برادلي الهدف الوحيد للخاسر (48).
وباتت جامايكا أول منتخب يتأهل إلى نهائي الكأس الذهبية عن منطقة الكاريبي، وقد كان أفضل سجل لها قبل هذه النسخة وصولها إلى نصف النهائي في 1993 و1998.
مدرب جامايكا، الألماني وينفريد شايفر، قال: «لا يمكننا الاحتفال الآن، تبقى أمامنا مباراة أخرى».
من جهته، عبّر الألماني الآخر يورغن كلينسمان مدرب المنتخب الأميركي عن خيبة أمله بعد فقدان اللقب، قائلاً: «الفريق محبط، لا يمكنني لوم اللاعبين على أدائهم، فقد واصلوا الضغط، لقد حصلنا على عددٍ كافٍ من الفرص لتسجيل ثلاثة، أربعة أو خمسة أهداف، لكننا لم نتمكن من ذلك، لذا خسرنا».
وفي المباراة الثانية، حمل اندريس غواردادو المكسيك إلى النهائي بتسجيله هدفين (91 و105 من ركلتي جزاء)، بعدما كان منتخب بلاده قد تأخر بهدفٍ سجله رومان توريس لبنما (57).
واعتبر مدرب بنما هرنان داريو غوميز، أن فوزاً مستحقاً سُرق من فريقه بعد ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت المحتسب بدل من ضائع. وقال غوميز: «إن ركلة الجزاء كانت عملية سرقة كبيرة، إنه أمر محزن أن أقول ذلك، لقد جرت سرقتنا»، مضيفاً: «ارتكب الحكم خطأً كبيراً وذهبت جميع جهودنا سدى بسببه».
بدوره، اعترف مدرب المكسيك ميغيل هيريرا بالخطأ الجسيم الذي ارتكبه الحكم بقوله: «الحكم لم يكن جيداً، فركلة الجزاء لم تكن صحيحة، لكن الأمر يكون أحياناً مثيراً للجدل ويذهب في مصلحتك. الأمر لا يتعلق بفريقنا، ولكن بالحكم».
وكانت المكسيك قد حصلت أيضاً على ركلة جزاء في الدقيقة 124 لتخطف هدف الفوز على كوستاريكا في الدور ربع النهائي.