سيكون اليوم ويوم غد حاسمين على صعيد منتخب لبنان لكرة السلة. فاليوم سيشهد اجتماعات مكثفة لحسم هوية المدرب الجديد الذي سيخلف الليتواني راموناس بوتاوتاس، قبل أن يطرح الاسم على اللجنة الإدارية للاتحاد غداً الجمعة لإعلان اسمه الذي سيكون أمامه مهمة صعبة بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للعبة.


ورشة العمل بدأت يوم الاثنين الماضي خلال اجتماع اللجنة الإدارية حيث فوجئ الأعضاء باستقالة رئيس لجنة المنتخبات ياسر الحاج لأسباب عائلية ليجد الأعضاء أنفسهم أمام تسمية رئيس جديد للجنة. لا أحد طرح نفسه رئيساً نظراً للمرحلة الحرجة التي يمرّ بها المنتخب، حيث من الممكن أن يتحول المنصب إلى محرقة. وفي ظل عدم طرح أي اسم، طرح عضو الاتحاد جورج صابونجيان، اسم زميله أكرم الحلبي رئيساً للجنة، الذي وافق عليه الأعضاء بمن فيهم الرئيس بيار كاخيا. بالنسبة إلى الحلبي، يأتي قبوله بالمهمة إنقاذاً للوضع، في ظل استحقاق المنتخب المهم، وبناءً عليه عُقدت أمس اجتماعات ومشاورات لتشكيل لجنة المنتخبات التي من المفترض أن تضم إلى جانب الحلبي كلاً من جورج صابونجيان وياسر الحاج وسليم فوال وغازي بستاني ووليد دمياطي ومارون جبرايل، وسيجري التواصل مع العضو المستقيل باتريك لحود كي يكون في اللجنة، وإن لا يزال متمسكاً باستقالته.

من هو المدرب الجديد؟

الهاجس الأكبر للجنة ورئيسها الحلبي أن يكون يتمتع بخبرة دولية كي يستطيع مواجهة منتخبات قوية. فالمرحلة الأولى بوجود منتخبات سوريا والأردن والهند رغم صعوبتها ليست الهمّ الأساسي للقيمين على المنتخب، بل المرحلة الثانية التي قد تفرض مواجهات مع منتخبات كالصين وكوريا الجنوبية نيوزيلندا، وبالتالي لا يمكن التعاقد مع مدرب لا يعلم بكرة السلة اللبنانية، وفي الوقت عينه يملك الخبرة الدولية المطلوبة.
عمل لجنة المنتخبات لن يقتصر على المنتخب الأول، فهناك منتخبا الـ14 سنة والـ16-18 سنة اللذان سيكونان بقيادة المدرب الصربي فينكو باكيتش، مع تخصيص مدير لكل منتخب، إذ سيكون غازي بستاني لمنتخب 14 عاماً ومارك قزح لمنتخب 16-18 عاماً، اللذان سيتواصلان مع المدير المالي للجنة، وهو صابونجيان. وسيشارك منتخب الـ14 سنة في بطولة الدرجة الثالثة ومنتخب 16-18 سنة في بطولة الدرجة الثانية انطلاقاً من رؤية اللجنة بضرورة أن يخوض المنتخب 40 مباراة على الأقل في الموسم كي يكون حاضراً.
تبقى المشكلة الأبرز، وهي تمويل المنتخبات، إذ ينطلق عمل اللجنة من موازنة تبلغ 80 ألف دولار، وهي الموجودة حالياً، ومبلغ قليل في ظل الاستحقاقات المطلوبة، إذ إن رحلة الهند وحدها ستكلّف 60 ألف دولار. لكن لا شك في أن القيّمين على المنتخب ولجنة المنتخبات، وتحديداً رئيسها، سيعملون على تأمين أموال إضافية كي يتأهل لبنان إلى نهائيات كأس العالم.