تحدى فريق النجمة الظروف المناخية الصعبة وأبقى على ضغطه على العهد بعد أن اختتم الأسبوع الثالث عشر من الدوري بفوز مستحق على النبي شيت 1 - 0 على ملعب صيدا.فوز غالٍ بأقدام نجماوية بذلت جهوداً جبارة لإرضاء الجمهور الوفي الذي آزرها تحت المطر، فكان الاحتفال معبّراً بنقاط اللقاء والأداء الكبير الذي قدمه النجماويون. هدف اللقاء جاء بتوقيع قاسم الزين في الدقيقة 49، في لقاء شهد مشاركة أولى لنجم النجمة علي حمام الذي استعاد شارة القيادة لحظة دخوله في الشوط الثاني.


عرض نجماوي جيد صنعه «المخرج» حسن معتوق ومساعده نادر مطر وزملائهما، مع تقديم وجه جديد هو كريم درويش الذي كاد يدخل التاريخ بتسجيله هدفاً في أول مشاركة له مع النجمة، لكن الحارس المتألّق في النبي شيت أحمد تكتوك، حرمه هزّ الشباك. حارس النجمة السابق كان نجم فريقه، ونجح في إبعاد شبح خسارة ثقيلة ليخرج النبي شيت بأقل الأضرار أمام فريق يفوقه على جميع الصعد.
فوز النجمة جاء بعد انتصار للإخاء الأهلي عاليه في صور على الإصلاح البرج الشمالي 1 - 0، سجله أحمد حجازي، وكان كافياً، ليس فقط لمنح نقاط المباراة للفريق الجبلي، بل الوصافة الثانية بشكل مستحق بعد النتائج والعروض التي يقدمه الإخائيون هذا الموسم بقيادة المدرب العراقي عبد الوهاب أبو الهيل.


شهدت المرحلة مشاركة أولى لنجم النجمة
علي حمام الذي
استعاد شارة القيادة

الإخاء استفاد من تعثّر الصفاء في صور بعد تعادله مع التضامن يوم السبت 1 - 1 في لقاء متكافئ ونتيجة عادلة. فأصحاب الأرض سيطروا على مجريات الشوط الأول، ونجحوا في التقدم بهدف رائع للغاني كوفيه يبواه في الدقيقة 34 بعد أن أهدر الصفاء فرصة التقدم عبر البرازيلي إستيفاو.
وفي الشوط الثاني انقلبت الحال، وسيطر الصفاويون رغم مشاركة الحارس الاحتياطي محمد طه بعد إصابة الحارس علي حلال وخروجه، فأهدروا الفرص قبل تعديل النتيجة عبر القائد محمد زين طحان في الدقيقة 78.
تعادل حرم الصفاء الثأر من الصوريين، ولعل تراجع أداء لاعبهم محمد جعفر بنحو لافت منع الضيوف من الخروج فائزين.
في مكان ليس ببعيد، كان الأنصار يسقط سقوطاً مدوّياً في صيدا أمام ضيفه طرابلس 0 - 1 بهدف سجله نجم الفريق محمد مقصود في الدقيقة 65. فوز ثأر فيه الشماليون لخسارتهم الثقيلة أمام الأنصاريين ذهاباً 1 - 5، وقدموا هدية لمدربهم موسى حجيج الذي حقق أول فوز له مع الطرابلسيين.
فوز طرابلس لم يأتِ من فراغ، ذلك أن الضيوف ظهروا بصورة مغايرة عن مرحلة الذهاب، وبدا عمل حجيج واضحاً في تحسين أداء الفريق. هذا من جهة، ومن ناحية أخرى، كان الأنصاريون في حال مؤسفة مع لاعبين بدوا وكأنهم لا ينتمون إلى هذا النادي، وسط تراجع أداء معظمهم مع فقدان الروح وعدم القدرة على الخروج ولو بنقطة ليخسر الأنصار ويصبح بعيداً عن المنافسة بسبع نقاط قد تعني انتهاء موسمه في الدوري والتركيز على جبهة الكأس.
خسارة وضعت الفريق برمته، إدارةً وجهازاً فنياً ولاعبين، على المحك، ودقّت ناقوس خطر يفرض إعلان حالة طوارئ للملمة الخسائر وإعادة الأمل بإحراز اللقب، ما دام لا شيء مستحيل في عالم كرة القدم.
بعيداً من الجنوب، كان ملعب بحمدون يشهد «جنوناً» كروياً بين الراسينغ وضيفه السلام زغرتا الذي خرج فائزاً 2 - 1 في سيناريو قاتل لصاحب الأرض. فالسلام تقدم عبر لاعبه أليكس بطرس في الدقيقة 70، وكان سائراً نحو الفوز قبل أن يغيّر لاعب الراسينغ عدنان ملحم النتيجة ويعادل في الدقيقة 90 وسط فرحة مجنونة للراسينغاويين بالتعادل القاتل. فرحة لم تستمر طويلاً، إذ نجح جان جاك يمّين في خطف هدف الفوز والنقاط في الدقيقة 93، وسط صدمة الراسينغاويين وذهولهم وهيستيرية زغرتاوية بالفوز الغالي.