يبدو أن مسألة انتقال التشيلياني أليكسيس سانشيز لاعب أرسنال الإنكليزي إلى مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات الشتوية الحالية باتت في حُكم المنتهية بعدما أعطى الأرميني هنريك مخيتاريان لاعب يونايتد موافقته على الانتقال في الاتجاه المعاكس، وذلك بحسب موقع "بي بي سي" ومحطة "سكاي سبورتس" الإنكليزيين. وكان انتقال سانشيز إلى يونايتد يتوقّف على موافقة مخيتاريان على الانضمام إلى أرسنال، وهذا ما يبدو أنه في طريقه إلى أن يُنجز.


وذكرت الوسيلتان الإعلاميتان أن اللاعبَين سيخضعان في غضون ساعات للفحص الطبي، لينتقل كل منهما إلى فريقه الجديد.
من جهة أخرى، نفى برشلونة الإسباني تقارير صحافية تحدثت عن توصله إلى اتفاق مع الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد للانتقال إلى صفوفه الصيف المقبل.
وذكرت صحيفة "سبورت" الصادرة في برشلونة أن "البرسا" توصّل إلى اتفاق مع غريزمان بتأكيدها أن "مهاجم أتلتيكو مدريد توصّل إلى اتفاق مع البلاوغرانا وسيكون في فريق المدرب إرنستو فالفيردي في الموسم المقبل"، وخصّصت صفحتها الأولى لهذا "الاتفاق السري". وبحسب الصحيفة، فإنه يتعيّن على برشلونة الاختيار بين مفاوضة أتلتيكو حول صفقة الانتقال، أو دفع البند الجزائي في عقد اللاعب وقدره حالياً 200 مليون يورو، لكنه سيصبح 100 مليون يورو في الأول من تموز المقبل.
وأشارت إلى أن الصفقة ستُنجز بعد كأس العالم في روسيا (14 حزيران حتى 15 تموز) حيث سيكون غريزمان (26 عاماً) أحد نجوم منتخب فرنسا فيها. من جهتها، ذكرت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" أن برشلونة لم يسند بعد إلى أي لاعب من صفوفه الرقم 7 الذي يرتديه غريزمان حالياً مع أتلتيكو بانتظار انضمامه في الصيف المقبل.
لكن برشلونة نفى هذه المعلومات وأكد في بيان له: "إن نادي برشلونة ينفي بشدة هذه المعلومات التي ظهرت في الساعات الأخيرة في وسائل إعلام مختلفة بشأن لاعب أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان وارتباط مفترض بنادينا". وعلى صعيد المدربين، أعلن هامبورغ صاحب المركز السابع عشر قبل الأخير في الدوري الألماني إقالة مدربه ماركوس غيسدول عقب خسارته أمام ضيفه كولن الأخير 0-2 في المرحلة التاسعة عشرة.
من جهته أيضاً، أقال واتفورد عاشر الدوري الإنكليزي الممتاز مدربه البرتغالي ماركو سيلفا، منتقداً نادي إفرتون الذي كان قد حاول التعاقد معه في تشرين الثاني الماضي.
وبحسب واتفورد، فإن محاولة إفرتون التعاقد مع المدرب البرتغالي الشاب (40 عاماً) عقب إقالة الهولندي رونالد كومان، كانت "حافزاً" لهذا القرار.