أحرز مدرب النجمة الألماني ثيو بوكير "تسع نقاط" أمس من فوزٍ واحدٍ. أول ثلاث نقاط كانت بفوز فريقه النجمة على مضيفه طرابلس 2 - 1 حيث أبقى النجمة الوصيف على فارق النقطة مع العهد المتصدر. "النقاط الثلاث" الثانية كانت بفوز بوكير على فريقه السابق طرابلس الذي بدأ معه الموسم الحالي، قبل إقالته وتعيين موسى حجيج بدلاً منه. أما النقاط الثلاث الأخيرة فكانت في المواجهة الشخصية مع حجيج في مسلسل تبادل المراكز الفنية بين المدربين، حيث إن بوكير تسلّم النجمة قبل ثلاث سنوات من حجيج نفسه.


فوز النجمة جاء في الوقت القاتل الإضافي من ركلة جزاء سجلها حسن معتوق بعد عرقلة البديل موسى كبيرو بعدما كان معتوق قد سجّل الهدف الأول في الدقيقة 22. لكن النتيجة لم تكن منصفة بحق الطرابلسيين الذين استحقوا التعادل على أقل تقدير بعد الأداء الذي قدموه، وتحديداً في الشوط الثاني. صحيح أن حجيج خسر بالنقاط، لكنه فاز بالأداء والتكتيك وتحديداً في خط الوسط، معتمداً على الثلاثي المرعب: حسن كوراني، حمزة علي وأبو بكر المل. أمر تنبه له بوكير بعدما تلقى هدف التعادل عبر لاعب طرابلس الغاني عبد العزيز يوسف في مطلع الشوط الثاني، فأشرك حسن العنان لكبح جماح كوراني، فأجاد العنان في ذلك إضافة الى إدخال كبيرو فنجح الأخير في خطف ركلة الجزاء.
تلا موقعة الشمال فوز صفاوي مستحق على الضيف الراسينغاوي 2 - 1 على ملعب صيدا بهدفين سجلهما إرنست وجاد نورالدين، في حين سجّل للراسينغ سيرج سعيد من ركلة جزاء غير صحيحة.
ويسجّل لمدرب الصفاء محمد الدقة شجاعته في عدم إشراك نجمه محمد جعفر بعد تراجع أدائه بشكل كبير، ورغم ذلك نجح الدقة في الفوز على الخصم الراسينغاوي العنيد والذي يقدم كرة قدم جيدة، لكن من دون تحقيق النتائج المطلوبة.
يوم السبت الكروي اللبناني شهد فوزاً كبيراً للعهد على النبي شيت 4 - 1 على ملعب صيدا في لقاء شهد العديد من الأخطاء التحكيمية للحكم الرئيسي ماهر العلي، وخصوصاً هدف العهد الثاني مع وجود خطأ من لاعب العهد عيسى يعقوبو على لاعب النبي شيت ابراهيم بحسون. أضف الى ذلك ركلة الجزاء التي لم تحتسب للعهد من لمسة يد، وعدم طرد لاعب النبي شيت دينيس إيغوما بعد ضربه يعقوبو من دون كرة، حيث كان سيتم إيقافه ثلاث مباريات.
نجومية المباراة كانت للاعب العهد حسن شعيتو الذي يمكن اعتباره نجم الأسبوع الرابع عشر بعدما قاد فريقه إلى الفوز والحفاظ على الصدارة بتسجيله هدفين في الدقيقتين 44 و65 بعدما تقدم العهد عبر العاجي إيدريسا كوياتي في الدقيقة 25، في حين سجّل البديل أحمد زريق الهدف الرابع في الدقيقة 77. وفي الدقيقة 82 قلص النبي شيث النتيجة الى 1-4 من ركلة جزاء ارتكبها نور منصور ونفذها حسن علوية بنجاح.
في بحمدون، انتهت موقعة الشباب العربي ومضيفه الإخاء الأهلي عاليه بالتعادل 1 - 1 بعدما تقدم الإخاء عبر أحمد حجازي وعادل الشباب العربي عبر الأرجنتيني لوكاس غالان. وشهد اللقاء المتوتر بين الفريقين اعتراضات وإشكالات مع القوى الأمنية.
التعادل امتد الى ملعب المرداشية، لكن سلبياً هذه المرة بين السلام زغرتا وضيفه الإصلاح البرج الشمالي ليضيّق الإصلاح والشباب العربي الخناق على النبي شيت في صراع الهروب من الهبوط.
الصدمة الكبرى كانت في صور حين سقط الأنصار سقوطاً مدوياً أمام مضيفه التضامن 0 - 2 في مباراة من طرف واحد. فلقاء الفريقين كان لمصلحة التضامنيين حيث حضر الأنصار جسداً لا روحاً، فلم يشكل الفريق أي فرصة تذكر وسقط بهدفي كريست ريمي لورونيون وحسين بيطار. سقوط أطاح المدير الفني الرابع هذا الموسم جهاد محجوب، إذ أعلن رئيس النادي نبيل بدر نية التعاقد مع جهاز فني تشيكي هذا الأسبوع.
لكن الأداء الأنصاري المخيّب لا يعني عدم أحقية التضامن بالفوز في ظل عروضه المتصاعدة بقيادة مدربه جمال طه الذي يمكن القول إنه أيضاً حقق ست نقاط: ثلاث لفريقه وثلاث له شخصياً بعدما خرج بطريقة لا تليق به قبل سنتين، لكن بقيت علاقته ممتازة مع النادي وحتى مع الرئيس بدر الذي هنّأه بعد المباراة.