توّج السويسري روجيه فيديرر بلقبه العشرين في البطولات الكبرى في كرة المضرب، بفوزه على الكرواتي مارين سيليتش 6-2، 6-7 (5-7)، 6-3، 3-6 و6-1، في نهائي بطولة أوستراليا المفتوحة.

المباراة الماراثونية التي امتدت لأكثر من ثلاث ساعات، حسمها السويسري المخضرم المصنف ثانياً عالمياً، ليحتفظ بلقبه في أولى البطولات الكبرى للموسم.

وعادل فيديرر (36 عاماً) الرقم القياسي لعدد الألقاب في ملبورن بإحرازه لقبه السادس، وتساوى مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش واللاعب الأوسترالي السابق روي إيمرسون. كما يواصل تقديم أدائه اللافت منذ مطلع العام الماضي، عندما أحرز أيضاً لقب البطولة الأوسترالية على حساب المصنف أول عالمياً حالياً الإسباني رافايل نادال.
وقال فيديرر بتأثر بعد الفوز: "أنا سعيد جداً بشكل لا يصدق. هذا حلم يتحقق، القصة الخرافية متواصلة بالنسبة إليّ".
وأضاف "بعد السنة الرائعة العام الماضي، الأمر لا يصدق"، قبل أن يجهش بالبكاء أمام الآلاف في ملعب رود لايفر بملبورن، والذي أقفل سقفه قبل بداية المباراة الليلية، مع وصول الحرارة الى 38 درجة مئوية.
وعند السيدات، توّجت الدنماركية كارولاين فوزنياكي المصنفة ثانية بلقبها الأول في بطولات "الغراند سلام"، بفوزها على الرومانية سيمونا هاليب الأولى في النهائي 7-6 (7-2) و3-6 و6-4، في مباراة ماراثونية أيضاً استمرت حوالى ثلاث ساعات.
وكان فوز فوزنياكي (27 عاماً) مزدوجاً لكونها ستنتزع من الرومانية (26 عاماً) الباحثة عن لقبها الأول في البطولات الكبرى، صدارة التصنيف العالمي للاعبات المحترفات الذي يصدر اليوم. وكانت الدنماركية قد تربعت على صدارة التصنيف العالمي عام 2010، وبقيت مصنفة أولى في العالم طوال 67 أسبوعاً، من دون أن تحرز لقباً كبيراً، على غرار هاليب.
وبإحرازها اللقب الأوسترالي، خلفت فوزنياكي الأميركية سيرينا وليامس (حاملة الرقم القياسي في عدد ألقاب الغراند سلام مع 23) التي توّجت العام الماضي على حساب شقيقتها الكبرى فينوس. إلا أن سيرينا (36 عاماً) غابت عن ملبورن هذه السنة لعدم جاهزيتها التامة بعدما وضعت مولودتها الأولى في أيلول الماضي.