إنقاذ الشباب العربي. مغامرة قرر المدربان مالك حسون وسامي الشوم خوضها قبل سبعة أسابيع على انتهاء الدوري. الفريق الحديث الصاعد هذا الموسم الى الدرجة الأولى يواجه خطر العودة إليها، حيث يقبع في المركز الحادي عشر برصيد سبع نقاط ويبتعد أربع نقاط عن النبي شيت العاشر. جهازٌ فني أنصاريٌ بامتياز مع وجود حسون والشوم وزياد الصمد مدرباً للحراس. الأخير كان عرّاب مجيء "الكابتن مالك" الى الشباب العربي.


"مغامرة انتحارية وصعبة ودقيقة، لكن هناك مجموعة من اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم للبقاء في الدرجة الأولى مثل حسين عواضة ومحمد باقر أيوب وحسين العوطة وحاتم عيد وغيرهم، لكنني لا أملك "عصا موسى" وهو ما أبلغته للإدارة حين سألوني إذا ما كنت أستطيع إبقاء الفريق في الدرجة الأولى"، يقول حسون لـ"الأخبار".
ويرى حسون أن كل مباراة ابتداءً من لقاء الصفاء يوم الأحد ضمن الأسبوع السادس عشر هي عبارة عن نهائي كأس. أولى الخطوات كانت العمل على تعزيز الجانب البدني في الفريق، "فمستوى اللياقة البدنية معدوم رغم أننا في منتصف مرحلة الإياب ومن المفترض أن يكون الفريق جاهزاً بدنياً. أضف الى ذلك الجانب التكتيكي ضعيف، وهناك فقر تكتيكي رغم وجود أسماء الى جانب الروح المعدومة لدى اللاعبين".
ويواجه حسون مشكلة في اللاعبين الأجانب، إذ سيغيب صانع الألعاب السوري خالد الصالح أسبوعين بسبب الإصابة، إضافة الى التحاق الأرجنتيني لوكاس غالان بالتمرين أول من أمس أيضاً بسبب الإصابة، في حين أن الجانب الفني لدى المدافع السنغالي مامادو سيلا ضعيف. "غالان من المهاجمين المميزين، لكنه يحتاج الى خطة لعب تتناسب مع قدراته، ونحن سنلعب وفق مقومات الفريق" يقول حسون.
وعن نسبة حظوظه بالبقاء، يرى حسون أن التعادل أو الفوز على الصفاء هذا الأسبوع سيعزز إمكانية البقاء بحيث يبقى العمل على مباريات المواجهة مع النبي شيت وطرابلس والإصلاح البرج الشمالي.
وإذا كان حسون قد ابتعد عن الملاعب سبعة أشهر منذ آخر حضور له مع شباب الساحل في ختام الموسم الماضي، فإن رفيقه ومساعده سامي الشوم لم يبتعد أكثر من أسبوعين منذ استقالته من تدريب الأنصار، هذا الفريق الذي سيواجهه الشوم وحسون في الأسبوع السابع عشر. "هذه هي حياة المدرب. تتوقف هنا وتكمل هناك، وهذا تحدٍّ جديد لي وهو عدم الهبوط. كرة القدم من دون هدف ليست جميلة، وسأعمل من كل قلبي للوصول الى الهدف وهو عدم الهبوط بعد الثقة التي وضعها المسؤولون في النادي بي وبالكابتن مالك. المواجهة مع الأنصار عادية، وهنيئاً للذي يربح. لا أحب أن ألعب ضد الأنصار، لكن هذه هي كرة القدم".
وحول إذا ما كان يعنيه ما يقال إنه كان مدرباً في الأنصار وأصبح مساعداً لحسون في الشباب العربي، يقول الشوم "يشرّفني أن أعمل مع الكابتن مالك ولا فرق بيننا، كما أنها رسالة الى بعض الأشخاص بأنني لست متكبراً أو متعجرفاً، ويمكن أن أكون في أي منصب في الرياضة بشرط أن أعمل مع أشخاص محبين تحترمهم ويحترمونك".
ويقول حاتم عيد وهو من اللاعبين الذين يعتمد عليهم حسون: "نحن سنسعى لكي نكون عند حسن الظن. أخذنا روح وثقة كبيرة بمجيء الكابتن مالك. هناك الكثير من التفاصيل التي أرشدنا إليها من خلال خبرته الكبيرة. الأمور اختلفت بشكلٍ كبير في اليومين الماضيين. كنا نعتقد بأننا كنا نقدّم الكثير لنكتشف أن هناك العديد من الأمور التي نفتقدها. هدفنا البقاء، وأتمنى أن نكون موفقين، فالحظ مطلوب أيضاً. هو لم يحالفنا مراراً حين خسرنا أمام الأنصار في الوقت القاتل، وحين أضاع غالان ركلة جزاء في الأسبوع الماضي أمام السلام زغرتا. أتمنى أن نبقى في الأولى".




الإدارة قبلت استقالة الشعار

لم يشهد الأسبوع الخامس عشر من الدوري إقالة مدرب الفريق التشيكي ليبور بالا، فقط، بل شهد أيضاً استقالة الرئيس غازي الشعار الذي قدّم استقالته وسافر إلى الخارج ليتسلم نائب الرئيس أكرم شيّا مهمة الرئاسة، بعد أن كان الأخير مكلَّفاً مهمات أمين السر بالوكالة، نظراً لإيقاف أمين السر الأصلي كمال عبد الله اتحادياً، وبالتالي لا يحق له التوقيع على المراسلات. ومع تسلُّم شيّا الرئاسة، كُلِّف مدير النادي حمزة نجم (الصورة) بمهمات أمين السر بالوكالة. وعن استقالة الشعار، أشار نجم إلى أنه قدّمها بعد الخسارة أمام السلام زغرتا في الأسبوع الماضي، وقد قبلتها الإدارة.