أسند الاتحاد الهولندي لكرة القدم مهمة تدريب منتخبه الوطني إلى الدولي السابق رونالد كومان حتى كأس العالم 2022 ليصبح سابع مدرب يتولى مسؤولية «الطواحين» في ثماني سنوات.

وسيخلف كومان ديك أدفوكات الذي استقال في تشرين الثاني الماضي، عقب الفشل في التأهل إلى كأس العالم العام الحالي في روسيا.

وسيركّز كومان في مهمته الجديدة على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح، إذ إنه قبل أقل من ثماني سنوات كان وصيفاً لبطل كأس العالم، لكنه لم يشارك في أي بطولة كبرى منذ 2014 عقب غيابه عن كأس أوروبا قبل عامين.
وابتعد المدرب الهولندي عن العمل منذ إقالته من تدريب إفرتون في تشرين الأول الماضي عقب مسيرة سيئة في الدوري الإنكليزي الممتاز.
وستكون مهمته الأولى قيادة منتخب بلاده في مباراتين وديتين قويتين أمام إنكلترا والبرتغال الشهر المقبل، أما هدفه الأساسي فهو قيادة هولندا إلى التأهل لكأس أوروبا 2020.
ويملك كومان، الذي خاض 78 مباراة دولية مع هولندا، خبرة كبيرة لتولي هذه المهمة، إذ سبق له تدريب فيتيس أرنهايم وأياكس أمستردام وأيندهوفن وألكمار وفيينورد في بلاده، وساوثمبتون وإفرتون الإنكليزيين وفالنسيا الإسباني وبنفيكا البرتغالي.
من جهة أخرى، يبدو أنطونيو كونتي مرشحاً فوق العادة للعودة إلى تدريب منتخب إيطاليا في حال إقالته التي تبدو متوقّعة من تشلسي الإنكليزي.
وكان الاتحاد الإيطالي قد عيّن، أول من أمس، الدولي السابق لويجي دي بياجيو مدرباً مؤقتاً حتى إيجاد البديل لجيانبييرو فينتورا المُقال من منصبه بعد الإخفاق في التأهل إلى مونديال روسيا 2018.
وبحسب العديد من المؤشرات، بات منصب كونتي في تشلسي مهدداً بعد سقوط النادي اللندني حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، أمام جاره المتواضع واتفورد للمرة الأولى منذ أيلول 1999، وذلك بنتيجة قاسية 1-4 في المرحلة السادسة والعشرين.
وطُرح اسم كونتي، اللاعب والمدرب السابق ليوفنتوس، للعودة إلى شغل منصبه على رأس الجهاز الفني للمنتخب، الذي تركه بعد نهائيات كأس أوروبا 2016 للإشراف على «البلوز».
والمدرب البالغ 46 عاماً، تواق للعودة إلى هذا المنصب، بحسب ما كشف روبرتو فابريتشيني، المفوّض الجديد للإشراف على اتحاد كرة القدم في ظل الأزمة التي تعصف به.