أخفق فريق العهد في تحقيق نتيجة إيجابية واستغلال عاملَي الأرض والجمهور حين سقط في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع ضيفه الزوراء العراقي على ملعب المدينة الرياضية ضمن المجموعة الثانية لكأس الاتحاد الآسيوي. نتيجة ظالمة بكل المقاييس لصاحب الأرض الذي كان يستحق الخروج فائزاً وبنتيجة كبيرة، في ظل الأداء العالي الذي قدّمه لاعبوه.


ولعل مجانبة الحظ للفريق كانت السبب الرئيسي في التعادل، إذ أهدر لاعبه نور منصور ركلة جزاء في الدقيقة 16، بعدما تقدم العراقيون مبكراً من الفرصة الوحيدة لهم في الشوط الأول عبر هادي صفاء من تسديدة رائعة. وباستثناء هذه الفرصة لم يقدم العراقيون ما يذكر، في حين وقفت عارضة الحارس جلال حسن في وجه العهداويين مرتين بعدما تكفّل حسن نفسه بالتصدي لركلة الجزاء التي أضاعها منصور.
وفي الشوط الثاني، حافظ العهد على سيطرته مع تحسّن في أداء الضيوف، لكن ذلك لم يمنع الغاني عيسى يعقوبو من انتزاع التعادل في الدقيقة 68 بكرة رأسية رائعة بعد عرضية من حسين دقيق. لكن حماسة يعقوبو الزائدة أدت الى نيله بطاقة حمراء بعد خطأ قاس نال على أثره يعقوبو الإنذار الثاني وبالتالي طُرد من اللقاء. أمرٌ فرض على المدرب باسم مرمر الاكتفاء بالتعادل نتيجة للنقص العددي، كما ذكر خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة.
وبدا مرمر راضياً عن أداء لاعبيه، رغم النتيجة المخيبة ووصل به الأمر الى التعبير عن فخره بما قدّموه لاعبوه في اللقاء "حيث فعلوا كلّ شيء باستثناء التسجيل. ورغم أن ذلك هو الأهم، لكن هذا لا ينتقص مما قدمه اللاعبون".
كلام مرمر بدا واقعياً في ظل الأداء الكبير لمحمد حيدر الذي اختير أفضل لاعب في المباراة الى جانب يعقوبو وحسن شعيتو "موني" الذي كان سيئ الحظ ولم يستطع هز الشباك العراقية. وبرز أيضاً أحمد زريق وهيثم فاعور، وخط الدفاع بأكمله، لكن بقيت مشكلة العهد في العنصر الأجنبي، سواء السنغالي إبراهيما ديوب أو بديله العاجي إدريسا كايوتيه.