أفلت فريق العهد من خسارة كادت أن تكون «زلزالاً» حين قلب تأخره أمام الراسينغ الى فوز 3 - 1 على ملعب المدينة الرياضية في افتتاح الأسبوع السابع عشر من الدوري اللبناني لكرة القدم. فوزٌ عزز صدارة عهداوية كادت أن تصبح في خطر في حال بقي بطل لبنان خاسراً. افتتاح الأسبوع كاد أن لا يحصل مع تلويح الراسينغ بعدم خوض المباراة احتجاجاً على عدم اللعب على ملعب بحمدون المعتمد من قبلهم أرضاً لهم.


موقف سعى الراسينغاويون الى تسجيله اعتراضاً على عدم اعطائهم حقهم، لكنه موقف كان في نظر المسؤولين في العهد «بروباغاندا» لم تكن لتكتمل وينسحب الراسينغ من اللقاء.
وتتكرر مسألة أرض الفريق ومكان المباراة في كل موسم، حيث تعتبر الأندية أن من حق صاحب الأرض اختيار ملعبه كما يحصل عالمياً. لكن من وجهة نظر الاتحاد، فإن هذا الأمر لا يمكن أن يطبّق في لبنان بسبب أزمة الملاعب من جهة، ولعدم قدرة التلفزيون الشريك على النقل من بعض الملاعب. وهناك العديد من الحالات التي لم تستطع الأندية اللعب على أرضها. فالعهد تحديداً لم يكن يرغب في خوض لقائه مع النبي شيت في صيدا بل كان يريد اللعب على ملعبه، لكن اتحاد اللعبة أصرّ مراعاة لظروف النقل التلفزيوني. أمرٌ تكرر مع الشباب العربي هذا الأسبوع والذي كان يريد استضافة الأنصار في بحمدون لكن الاتحاد أجبره على اللعب في صيدا.
المهم أن الراسينغ عاد وتراجع عن قراره بالانسحاب وخاض المباراة، وكان قريباً من تحقيق المفاجأة وتقديم خدمة العمر للنجمة الوصيف، حين تقدّم بهدف نيكولاس كوفي في الدقيقة 34 من الكرة الوحيدة التي سنحت للراسينغ، علماً أن كوفي طرد في الدقيقة 97 من اللقاء. وفي الشوط الثاني انتفض العهد وبدا واضحاً أن التعديل وحتى الفوز مسألة وقت، في ظل الأداء الذي قدمه مقابل تراجع الراسينغ حفاظاً على الهدف. أمرٌ تحقق حتى الدقيقة 78 قبل أن يعادل عيسى يعقوبو (الصورة) النتيجة، ثم منح حسن شعيتو «موني» التقدم للعهد (86) قبل أن يعزز نور منصور النتيجة 3 - 1 من ركلة جزاء بعد عرقلة أحمد زريق (91).