كونتي مع تشلسي



◄ المشكلة الأولى واضحة وجلية وهي مشاكل كونتي مع الادارة بسبب عدم التعاقد مع اللاعبين الذين يريدهم (عدم استقرار العلاقة بين كونتي والادارة).
◄ فكرة المهاجم الوهمي كانت سبب اخفاقه في العديد من المباريات.
◄ الاصرار على اللعب بتشكيلة 3-5-2 او ما يشبهها رغم معاناة الفريق دفاعياً في هذا الموسم والأرقام توضح ذلك تشيلسي تلقى 29 هدف في الدوري وفي دوري الأبطال 8 اهداف في 6 مباريات.
◄ عدم لجوئه الى المداورة أدى إلى ارهاق اللاعبين (مثلا مباراة الخسارة أمام واتفورد توضح كيف انهار الفريق بدنياً في اخر 10 دقائق).

◄ خلافاته مع اللاعبين كوستا في الصيف الماضي والتشاجر مع دايفيد لويز وابعاده من قائمة الفريق.
◄ تخلي غرفة الملابس عن كونتي فاللاعبين باتوا يعاملونه كما عاملوا مورينهو في موسه الأخير.
◄ تراجع مستوى كانتي ادى الى ضيق الخيارات فاصبح فابريغاس لاعب الوسط الوحيد، باكايوكو سيء جداً.
◄ الإدارة لا تحمي كونتي فالاخبار تقول برحيله عن تشلسي، والإدارة لم تبد الثقة فيه من خلال التكتم وعدم الادلاء باي تصريح.
◄ الشائعات أسقطت النظرة الجدية تجاهه من قبل اللاعبين.

فالفيردي مع برشلونة



◄ مسي أصبح يلعب في دور مركزي أكثر بالقرب من منطقة جزاء الخصم وبالتالي تسديداته على المرمى أصبحت أكثر (المهاجم الكلاسيكي أو صانع الألعاب).
◄ فالفيردي واضح وهادئ ولا يخلق مشاكل في غرف الملابس عكس لويس إنريكي.
◄ القدرة على التعامل مع الأوقات الصعبة، أولاً رحيل نيمار عن الفريق، ثانياً الأوضاع السياسية في إقليم كاتالونيا في بداية الموسم.
◄ فالفيردي منح برشلونة العمق فوق أرضية الميدان وهذا ما افتقره الفريق في الموسم الماضي مع انريكي.
◄ فالفيردي واقعي في أسلوبه المهم هو الانتصار لا الاستعراض، برشلونة لا يفوز بنتائج عريضة هذا الموسم.
◄ الألماني تير شتيغن، الحارس الأقل استقبالاً للأهداف في الليغا.
◄ اللعب بطريقة 4-2-3-1 أعاد بريق وسط الميدان في برشلونة مما ساعد خط الدفاع في التحسن. والأرقام تظهر ذلك إذ تلقى 11 هدفاً فقط في الليغا وفي دوري الأبطال تلقى هدفاً وحيداً فقط (أقوى خط دفاع منذ فريق الاحلام أيام يوهان كرويف).
◄ يحسب له أنه استطاع جعل اللاعبين يتألقمون مع الرسم التكتيكي الجديد لأن الفريق يعتمد على 4-3-3 منذ أكثر من 10 سنوات.
◄ التنويع في طريقة الهجوم ففي حقبة إنريكي كان الوصول السريع للمرمى.




فابريغاس الابن الضال

ها هو سيسك فابريغاس يعود ليقف وجهاً لوجه ضدّ موطنه الكروي، لكنه في هذه المرة لن يرتدي قميص برشلونة، إنما سيلعب دور المستضيف مع فريقه تشلسي، المتخبط في الآونة الاخيرة من الموسم الحالي. فابريغاس كان يحلم أن يعتزل في قلعة برشلونة إلّا أن عودته من آرسنال الى الفريق الكاتالوني انتهت سريعاً. مهتمه في الفريق لم تكن واضحة، فهو لم يلعب في مركزه كمتوسط ميدان، فتارة كان يلعب كرأس حربة وهمي وتارة أخرى كمتوسط ميدان. دوره كمهاجم وهمي في البرسا أثر على مركزه في المنتخب الإسباني، فتحول فابرغيس من اللعب في وسط الميدان إلى مهاجم وهمي مع منتخب «لا فوريا روخا»، ففي بطولة أمم أوروبا 2012 لعب فابريغاس في مركز الهجوم طوال البطولة. قلبُ فابريغاس لا يزالُ معلقاً بأسوار الكامب نو، حيث نقلت صحيفة «بانينكا» قوله بأن برشلونة من أفضل الفرق في العالم، مضيفاً أن مسي هو الأفضل عبر التاريخ.