يُستكمل اليوم الأسبوع الثامن عشر من الدوري اللبناني لكرة القدم بلقاء وحيد يجمع الصفاء مع ضيفه الأنصار عند الساعة 14.40 على ملعب بحمدون. لقاء يأتي مبكراً لارتباط الأنصاريين بمباراة صعبة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي الثلاثاء المقبل مع فريق الفيصلي الأردني ضمن المجموعة الثالثة على ملعب المدينة الرياضية عند الساعة 15.00.


لقاء الأنصار والصفاء قد يكون عادياً على الورق من ناحية الترتيب العام. فالفريقان فقدا حظوظهما بالمنافسة على اللقب، حيث يحتل الصفاء المركز الثالث برصيد 29 نقطة في حين يحتل الأنصار المركز السادس برصيد 25 نقطة.
لكن حيثيّات المباراة تنزع عنها صفة «العادية». فالصفاء يدخل الى اللقاء على وقع استقالة رئيسه وليد غنّام مساء أمس مع أعضاء ادارته لأسباب تتعلّق بعدم قدرته على تنفيذ المشروع الذي أتى على أساسه، معتبراً أن هناك من وضع عراقيل كثيرة كي لا يتم تنفيذ المشروع، «وحتى لا نكون شهود زور» كما جاء في بيان الاستقالة. ولا تبدو استقالة غنّام مفاجأة في ظل الثقة المفقودة بينه وبين الرجلين القويين في النادي أمين السر هيثم شعبان وأمين الصندوق جهاد الشحف. لكن يبقى السؤال الأهم: من سيخلف غنّام في رئاسة الصفاء؟ وهل يكون رئيس نادي الشباب العربي السابق غازي الشعار الرئيس المقبل في خطوة ستكون سابقة في لبنان بحيث يكون شخص ما رئيساً لناديين في موسم واحد.
أما الأنصار فيأتي الى ملعب بحمدون باحثاً عن ثأرٍ من الصفاويين بعد السقوط أمامهم 1 - 3 ذهاباً، وهو يبحث عن فوز محلي طال انتظاره بعد سلسلة من النتائج المتواضعة آخرها أمام الشباب العربي 0 - 1. أمرٌ ترتّبت عليه إجراءات بحق حوالى خمسة اللاعبين تعرضوا لعقوبات مالية بنسب متفاوتة نتيجة الأداء المتواضع وعدم التطوّر، ليس فقط أمام الشباب العربي بل في مباراتي الإصلاح البرج الشمالي التي خسرها الأنصار 1 - 3 وأمام النجمة التي خرج فيها الأنصار من الكأس بنتيجة 0 - 1.