أفسدت الإصابة التي تعرّض لها النجم البرازيلي نيمار احتفال باريس سان جيرمان بفوزه على غريمه مرسيليا 3-0، في «كلاسيكو» الدوري الفرنسي لكرة القدم أمسية الأحد.

وخرج نيمار من الملعب قبل عشر دقائق من نهاية المباراة بسبب التواء في الكاحل الأيمن.

وانقسمت الآراء في سان جيرمان بشأن خطورة الإصابة التي تعرض لها النجم البرازيلي.
وجاءت الإصابة قبل مواجهتين قويتين للفريق، ضد مرسيليا مجدداً الأربعاء في ربع نهائي كأس فرنسا، ثم ريال مدريد الإسباني في باريس في السادس من آذار في إياب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا (فاز ريال ذهاباً 3-1).
وأبدى الإسباني أوناي إيمري مدرب الفريق عقب المباراة تفاؤله بشأن إصابة نيمار: «الفحص الأول في غرفة تبديل الملابس أظهر أنه التواء، سنقوم بفحص طبي لمعرفة ما هو هذا الالتواء».
وأضاف: «نيمار أكثر هدوءاً، سننتظر هذا الفحص وسنكون متفائلين»، مؤكداً أنه «إذا كان يتعيّن عليّ القول نعم أم لا، أقول نعم» للتفاؤل.
لكن مواطن نيمار تياغو سيلفا بدا متشائماً باحتمال مشاركة زميله مجدداً أمام مرسيليا في ربع نهائي الكأس، لأن «كاحله كان منتفخاً حقاً. أنا لست طبيباً، لكني أعتقد أنه لن يتمكن من المشاركة الأربعاء»، وتابع البرازيلي لشبكة «كانال بلوس» الفرنسية: «يجب أن يرتاح».
وكان رأي حارس المرمى ألفونس أريولا مشابهاً بقوله: «صحيح أن رؤية ذلك كانت مؤثرة... كان (الكاحل) متورماً جداً. لا أعرف متى سيعود، وآمل ذلك في وقت قريب».
وإذا كانت الاصابة خطرة، فإنها ستشكل ضربة قوية لسان جرمان الذي يعوّل على نيمار بدرجة رئيسية لتحقيق «ريمونتادا» أمام ريال مدريد في البطولة القارية الساعي إلى إحراز لقبها للمرة الأولى في تاريخه.