يستعد الفرنسي ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لدخول معركة انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للعبة، حيث كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن مواطنها سيُعلن ترشحه يوم غد.

وقالت الصحيفة إن بلاتيني يضع اللمسات الأخيرة على الإعلان الرسمي الخاص بترشحه، مشيرة إلى أنه عاد إلى نيون (سويسرا)، مقر الاتحاد القاري من الولايات المتحدة، حيث تابع المباراة النهائية للكأس الذهبية في فيلادلفيا.

وذكرت الصحيفة أن بلاتيني، بعد إجرائه العديد من المشاورات، قرر المضي بترشحه لخلافة السويسري جوزف بلاتر المستقيل من منصبه.
ويشغل بلاتيني (60 عاماً)، لاعب وسط منتخب فرنسا ويوفنتوس الإيطالي السابق، منصب رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة منذ عام 2007.
وستُجرى الانتخابات الرئاسية في 29 شباط المقبل، ويحق للمرشحين التقدم بطلبات ترشحهم حتى 26 تشرين الأول المقبل.
ومن المتوقع أن يعلن الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جون، النائب السابق لرئيس "الفيفا"، ترشحه الشهر المقبل.
كما يفكر الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني للعبة في الترشح للمنصب مجدداً بعدما خسر أمام بلاتر في أيار الماضي.
وظل بلاتيني المرشح الأبرز لدى مكتب المراهنات لرئاسة الفيفا، ولمح مؤيدو رئيس الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي إلى أنه حصل على دعم واسع النطاق من رؤساء الاتحادات القارية.
وتحوّل بلاتيني، أحد أشد المساندين لبلاتر، في السابق، إلى واحد من أكبر منتقديه، معتبراً أن فضيحة الفساد التي ضربت الفيفا "تصيبه بالغثيان" وتسبب له "اضطرابات في المعدة"، إلا أن منتقدي الفرنسي سيركّزون على دعمه لاستضافة قطر لكأس العالم 2022.
واختار بلاتيني، وهو عضو في اللجنة التنفيذية للفيفا منذ عام 2002، ملف قطر، على الرغم من تقرير فني صادر عن الفيفا أثار مخاوف بشأن درجات الحرارة المرتفعة هناك.
وذكرت ثلاث شخصيات أخرى أنها تنوي الترشح وهي: موسى بيليتي، رئيس الاتحاد الليبيري لكرة القدم، "الأسطورة" البرازيلي زيكو والنجم الفرنسي السابق ديفيد جينولا.
وكان جينولا ينوي المنافسة في الانتخابات الأخيرة، إلا أنه لم يستطع الحصول على موافقة خمسة اتحادات محلية على ترشحه وهي مشكلة أقرّ زيكو بأنه سيواجهها.
وسيخضع المرشحون لاختبارات للكشف عن مستوى النزاهة بقيادة دومينيكو سكالا رئيس اللجنة الانتخابية في الفيفا.