عندما نقول الملعب البلدي فإننا نقصد بطريقة أو بأخرى «طريق الجديدة». واحدة من بين مناطق قليلة في لبنان «احتضنت» كرة القدم اللبنانية، تحديداً بعد الحرب الأهلية. هنا، على هذا الملعب، مرّ «الجيل الذهبي» للكرة اللبنانية، أو جيل ما «بعد الحرب»، الذي حاول ترميم ذاكرته، عندما رُمم الملعب، لأغراض أخرى، كانت وقتها تتعلق بمحو الذاكرة، والقفز فوقها.


من هذه الشرفات، خلف الملعب، شاهد المشجعون موسى حجيج يسجّل من بعيد، وجمال طه ينهب العشب ركضاً. جيل تاريخي وذكريات منطقة بأسرها، مهدّدة بأن تتحول إلى موقف سيارات، هل من يتدخل قبل مرحلة «الوقت الضائع»؟