أبناء المدرب غسان سركيس تعرّضوا لخسارة قاسية مساء السبت بفارق 13 نقطة «91 - 78» أمام الصّاعد الجديد لدوري الأضواء، نادي بيروت، الذي يقدّم مستويات جيّدة تحت قيادة مدرب منتخب لبنان باتريك سابا. وجرت المباراة على ملعب الشياح التابع لبيروت، ضمن منافسات المرحلة الثانية من دور المجموعات (من واحد إلى خمسة).


لا جديد تحت سماء الشانفيل. حتى الآن لم تُظهر «الخلطة» التي راهن عليها سركيس نجاعتها، بالاعتماد على الثلاثي اللبناني فادي الخطيب - أحمد إبراهيم وإيلي رستم، الذين يتقاضون رواتب عالية جدّاً، حيث إنّهم لا يكونون موجودين معاً على أرض الملعب في أوقات كثيرة، خاصّة اللاعب أحمد إبراهيم الذي يقضي وقتاً طويلاً على مقاعد البدلاء. ويعاني النادي المتني أيضاً من حالة عدم استقرار بالنسبة إلى اللاعبين الأجانب، على اعتبار أنّ الجهاز الفنّي عمد إلى تبديل اللاعبين الأجانب أكثر من مرّة منذ بداية الموسم. وأكّدت مصادر في النادي أن الشانفيل استغنى عن خدمات لاعبه الأميركي ديواريك سبنسر بعد مباراة بيروت الأخيرة، لتراجع معدّله التهديفي كثيراً نسبةً إلى المواسم الماضية. وكان سبنسر قد وقّع مع النادي المتني قبل أشهر قليلة بدلاً من مواطنه ديفين غرين، الذي كان قد جاء إلى النادي بدوره بدلاً من جاستين هاوكينز الذي أصيب الخريف الماضي. وخلال هذا الموسم تعاقد الشانفيل مع الأميركي آيسايا أوستن الذي لم يشارك مع النادي إلا في ثلاث مباريات قبل أن يعود ويستغني عنه، وتعاقد أيضاً مع لاعبه السابق دانيال أورتن، واللاعب براندون كوستنر المستمرين مع النادي، وتخلّى عن خدمات لاعب الارتكاز روبرت أبشا خلال هذا الموسم أيضاً. ومن المقرر أن يوقّع نادي المريميين مع صانع ألعاب جديد إذا ما تخلّى عن ديواريك سبنسر.
بدّل النادي المتني عدداً من اللاعبين الأجانب هذا الموسم، وتعاقد مع لاعبين لبنانيين على مستوى عال، وصرف الأموال في سعيه إلى حصد لقب البطولة الذي يغيب عن خزائنه منذ 2011 - 2012، ولكنّ التركيبة لم تُعطِ ثمارها حتّى الآن، ولم يقدّم مستويات كبيرة أمام «أندية الصف الأوّل خاصّةً»، وهو يحتلّ الآن المركز الثالث في المجموعة الأولى، خلف الرياضي بيروت والهومنتمن، بعد تلقيه الهزيمة السادسة في 21 مباراة، فيما حقق بيروت فوزه الـ11 في 20 مباراة. وينبغي للنادي المتني ــ بحسب مصادر سلّوية ــ أن يحقق الاستقرار في مستواه وتشكيلته حتى يتمكن من تجاوز أندية الرياضي والهومنتمن، إضافة إلى بيروت والحكمة، خاصّة مع الإقتراب من الأدوار الإقصائية، التي يبدو هومنتمن بطل العرب جاهزاً لها وطموحه كبير لحصد اللقب في الذكرى المئوية لتأسيسه، إضافة إلى الرياضي بيروت بطل آسيا الذي بدأ باستعادة استقراره مع الانتهاء من تشكيل اللجنة الإداريّة الجديدة وقرب إعلانها، وبالتالي عودة الاستقرار المادّي والفنّي إلى نادي المنارة.




بيروت: مباراة كبيرة

قدّم بيروت مباراة دفاعية كبيرة ضدّ الشانفيل، خاصّة في الربعين الأوّل والثاني. وتمكن باسل بوجي من تسجيل 25 نقطة و9 ريباوندز (التقاط للكرة)، وبرز كريس كراوفورد (الصورة) بتسجيله 20 نقطة و7 ريباوندز و10 تمريرات حاسمة، كذلك أحرز صانع الألعاب ميغيل مارتينيز 14 نقطة و6 تمريرات حاسمة. ومن جهة الشانفيل، كان فادي الخطيب الأفضل بتسجيله 18 نقطة و12 ريباوندز و6 تمريرات حاسمة، فيما سجل إيلي رستم 21 نقطة و4 ريباوندز و5 تمريرات حاسمة، ودانيال أورتن 11 نقطة و5 ريباوندز، وكل من ديواريك سبنسر وبراندون كوستنر 8 نقاط.