الدربي الحاسم


ينتظر متابعو كرة القدم اللبنانية حضور نحو 30 ألف مشجع في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، غداً السبت الرابعة ظهراً، الذي يستضيف لقاء الأنصار والنجمة في الـ«دربي» الرابع بين الفريقين، اللذين التقيا في كأس النخبة والدوري وكأس لبنان هذا الموسم. المفارقة في هذه المباراة، هي أن خسارة النجمة أو تعادله مع الأنصار، تعني ابتعاده أكثر عن اللقب الموعود، فيما لن تؤثّر كثيراً على الأنصار، الذي ينافس على مقعدٍ ضمن أندية النخبة. على الرغم من ذلك، يعني اللقاء كثيراً للأنصاريين، الذين خرجوا خاليي الوفاض من جميع المسابقات المحلية، وهم يمنّون النفس بفوزٍ ثانٍ على الخصم التاريخي. على أرض الملعب، يفتقد النجمة لكابتن الفريق، الظهير الدولي علي حمام للإصابة. الأخير كان عوّض غياب المقدوني ياسمن ميسينوفيتش، المصاب هو الآخر، في المباراة مع الصفاء. الأمر الذي يفرض على المدرب الألماني ثيو بوكير الاعتماد على حسين شرف الدين في قلب الدفاع رفقة قاسم الزين، وحسن العنان وماهر صبرا على الأطراف. الأنصار من ناحيته، لا يملك شيئاً ليخسره، وهو سيلعب على عرقلة منافسه، والتعادل بالنسبة له سيكون كافياً. خيارات المدرب التشيكي فرانتشيك ستراكا كثيرة، إذ لا تُعاني تشكيلته من غيابات، وهو كان أراح خالد تكه جي ومعتز بالله الجنيدي في المباراة الآسيوية الأخيرة، وحضّر عدنان حيدر للمشاركة بمواجهة النجمة، برفقة بلال نجدي وعباس عطوي «اونيكا».


• لم يفز الأنصار في آخر ثلاث مباريات ضمن بطولة الدوري
• سجل السنغالي الحاج مالك تال في جميع المباريات الأربع الأخيرة لفريقه
• شارك حسن معتوق بتسجيل 24 هدفاً من الأهداف الـ36 التي سجلها فريقه
• يلعب نادر مطر مباراته الـ35 في الدوري أمام الأنصار

العهد لاستعادة الصدارة

بعد تأمينه على الصدارة الآسيوية، إثر فوزٍ ساحق على «الجيش» السوري ضمن مسابقة كأس الاتحاد، يلتقي العهد الثاني مع الصفاء الثالث على ملعب صيدا البلدي في الرابعة ظهراً، للعودة إلى الصدارة مؤقتاً، قبل المباراة المؤجلة التي تجمعه مع السلام زغرتا الأسبوع المقبل. يدخل الصفاء المباراة وهو مثقلٌ بالغيابات، بعد نيل ثلاثة من لاعبيه، هم محمد زين طحان والكاميروني ستانلي ايشابي والفلسطيني محمد قاسم، الإنذار الثالث المتراكم. وتبدو دكة احتياط ثالث الدوري فقيرة، بعد الاستغناء عن ستة لاعبين لأسباب فنية ومسلكية، إذ وجدت في المباراة السابقة أمام النبي شيت ثلاثة أسماء جديدة، هم قيس حاطوم وحسين إسماعيل ومارون مطر، ما يقلّص خيارات المدرب محمد الدقة، الذي قد يعيد عمر الكردي إلى الدفاع ويدفع بالشاب فضل عنتر في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى. في المقابل، يلعب العهد مباراته بصفوف مكتملة. ويبدو أن المدرب باسم مرمر اعتمد على الثلاثي حسن شعيتو «موني» وأحمد زريق والعاجي إدريسا كوياتي في الخط الهجومي، ومن خلفهم محمد حيدر، الذي صنع وحده أهداف الفريق الأربعة في المباراة الآسيوية السابقة. وستكون مهمة ظهيري العهد سهلة، في حال بقي الكردي في الدفاع، وشارك محمد جعفر في الوسط. معركة خط الأخير، تبدو الأفضلية فيها لبطل لبنان، الذي يعوّل على الغاني عيسى يعقوبو وهيثم فاعور، في مواجهة أمير لحاف ومصطفى قانصو.


• لم يخسر العهد في مبارياته الـ39 الأخيرة في جميع المسابقات
• صنع محمد حيدر خمسة أهداف في كأس الاتحاد الآسيوي خلال أربع مباريات، مقابل أربع تمريرات حاسمة في 16 مباراة بالدوري
• حافظ حارس الصفاء علي حلال على نظافة شباكه 7 مرات، في المركز الثاني خلف حارس العهد مهدي خليل وحارس الاخاء شاكر وهبي (8)

النبي شيت بلا قائد

على ملعبه يستقبل النبي شيت العاشر، الراسينغ الثامن، الأحد الثالثة إلا ربع ظهراً. الفريق البقاعي سيفتقد لجمهوره بسبب العقوبة الاتحادية، بالإضافة إلى كابتن الفريق مالك الموسوي، وزميله الظهير الأيمن حمزة عبود، بعد نيلهما الإنذار الثالث المتراكم. ويسعى ممثّل البقاع للفوز والابتعاد أكثر عن المركزين الأخيرين (3 نقاط)، قبل المواجهتين الحاسمتين مع الشباب العربي والإصلاح، منتظراً تعادلاً بينهما. لاعبو المدرب غسان الأحمد لم يكونوا مقنعين في المباراة السابقة مع الصفاء، بسبب غياب المهاجم ابراهيم أبو حمدان ولاعب الوسط التوغولي غناما أكاتي بسبب الإيقاف، وهما سيعودان لمساندة خط الهجوم برفقة علي الموسوي وحسن علوية وابراهيم بحسون. ويعتمد المدرب غسان الأحمد على الاوغندي دينيس ايغوما وأكاتي مع حسين رزق في الوسط، ومن خلفهم حسن هزيمة واسماعيل فاضل وعلي حمية وكلفن ضو والحارس أحمد التكتوك. في الجهة المقابلة، يحاول الراسينغ الزحف نحو المركز السادس للمشاركة في كأس النخبة بالموسم المقبل، وهو يبتعد بفارق خمس نقاط عن التضامن صور. غياب المدافع أندريه فيتيلارو يعني مشاركة حسين السيد إلى جانب محمد صادق في الدفاع، رفقة طارق حلوم ومحمود كجك، إلا في حال الاعتماد على الشاب مارك مهنا مجدداً بعد غياب. ويملك المدرب رضا عنتر خيارات محدودة في الوسط والهجوم، أبرزها خضر سلامي وسيرج سعيد ومحمد السباعي وعدنان ملحم.


• على أرضه، لم يفز النبي شيت على الراسينغ في المباريات الثلاث التي جمعتهما (تعادل مرتين وخسر مرة)
• ارتكب لاعبو النبي شيت 8 أخطاء أدت إلى احتساب ركلات جزاء
• سجل لاعبو الراسينغ خمسة أهداف من خارج منطقة الجزاء
• لم يسجل لاعبو الراسينغ أي هدف مباشر من ركلات حرة أو ركنيات

«موقعة» في بحمدون

يستضيف ملعب أمين عبد النور في بحمدون،
الأحد في الثالثة إلا ربع ظهراً، مباراة لا تقل شأناً عن نظيرتها في ملعب المدينة الرياضية ببيروت، إذ يلتقي الشباب العربي مع الإصلاح البرج الشمالي في لقاءٍ لا يقبل القسمة على اثنين. خسارة أي من الفريقين تعني وضعه قدماً في دوري الدرجة الثانية، بعد
موسمٍ واحدٍ فقط بين «الكبار». والفاصل الحالي بينهما هو المواجهات المباشرة، الذي يصب في مصلحة الشباب العربي، الفائز ذهاباً بهدفٍ وحيد. الأخير استغنى عن مهاجمه الأرجنتيني لوكاس غالان والسوري خالد الصالح، اللذين استقدمتهما الإدارة في مرحلة الإياب. وستكون هذه المباراة الرسمية الأولى لمدرب الحراس، وحارس منتخب لبنان السابق، زياد الصمد، كمديرٍ فني، بعد تسلمه المنصب عقب استقالة مالك حسون ومساعده سامي الشوم. كما تشير الأوضاع داخل حيطان البيت «المتزعزع»، إلى أن عدداً من اللاعبين توقّفوا عن الحضور إلى التمارين، بسبب عدم نيله لمستحقاتهم، ما يؤثّر فنياً في التشيكلة، ونفسياً في اللاعبين. الإصلاح، من جهته، ليس أفضل حالاً من منافسه. فهو الآخر يعاني من مشاكل مادية، لكن لاعبيه موعودون بالحصول على كافة مستحقاتهم، بالإضافة إلى مكافآت، خاصةً في حال تمكّنوا من إبقاء الفريق في الدرجة الأولى. ولا يعاني الفريق الجنوبي من أي غيابات، وهو منتشٍ من فوزه الأخير على طرابلس، ويسعى لتحقيق الانتصار الثالث في البطولة.


• هدف الشباب العربي الأول بتاريخهم في الدرجة الأولى كان في شباك الإصلاح البرج الشمالي
• لم يسجل أي لاعب من الشباب العربي أكثر من هدفين في الدوري
• حافظ الإصلاح على نظافة شباكه مرتين فقط، كانتا أمام الاخاء والسلام
• الإصلاح هو الفريق الوحيد الذي لم يسجل لاعبوه أي هدف بالرأس هذا الموسم