لم يكد البرازيليون يستفيقون من صدمة إصابة نيمار، التي ستُبعده حتى قبل فترة قصيرة من انطلاق مونديال روسيا 2018، حتى تلقّوا نبأ إصابة لاعب آخر في "السيليساو" هو ظهير أيسر أتلتيكو مدريد الإسباني، فيليبي لويس، الذي تعرّض لكسر في قصبة الساق، كما أعلن ناديه أمس، ما يرسم علامة استفهام كبيرة حول مشاركته في المونديال.

وتعرض لويس للإصابة خلال مباراة فريقه ضد لوكوموتيف موسكو الروسي في "يوروبا ليغ" الخميس، وخرج على حمالة قبل أن تثبت الفحوصات "إصابته في قصبة الساق اليسرى" بحسب بيان للنادي.
ولم يشر النادي إلى الفترة التي سيغيبها لويس عن الملاعب، لكن بحسب الصحف الإسبانية، فإن إصابة مماثلة تستدعي الغياب لمدة شهرين على الأقل، ما يعني على الأرجح عدم خوضه أي مباراة في صفوف أتلتيكو لما تبقى من الموسم.
ولا شك بأن وجود لويس ضمن التشكيلة الرسمية البرازيلية لمونديال الصيف المقبل مشكوك فيه ولا سيما أنه في حاجة إلى استعادة إيقاعه.
ولن يشارك لويس بالتالي في المباراتين الوديتين لمنتخب بلاده ضد روسيا وألمانيا في 23 و27 الحالي، بعدما كان ضمن التشكيلة التي استدعاها المدرب تيتي مطلع الأسبوع الحالي.
وسيستفيد من غياب لويس في صفوف أتلتيكو، الفرنسي لوكاس هرنانديز الذي استُدعي الى صفوف منتخب بلاده الخميس للمرة الأولى في مسيرته. أما في صفوف المنتخب البرازيلي، فقد يكون المستفيد الأكبر أليكس ساندرو مدافع يوفنتوس الإيطالي، علماً بأن الظهير الأيسر الأساسي في التشكيلة هو مارسيلو لاعب ريال مدريد.