في تكرار لنهائي الموسم الماضي تنطلق اليوم الأربعاء، الساعة الثامنة مساءً، السلسلة النهائيّة من بطولة لبنان لكرة السلّة - سيّدات، بين الرياضي بيروت وهومنتمن أنطلياس على ملعب الأخير في مزهر. وتسعى سيدات هومنتمن للاحتفاظ بِلَقب بطولة الدوري بعد إخفاقهنّ في بطولة كأس لبنان، حيث خَرَجنَ من الدور نصف النّهائي أمام سيّدات الأنترانيك.

الناديان وصلا إلى المرحلة النهائيّة بعد أن قدّما عروضاً قويّة في نصف نهائي البطولة، فتمكّنت سيّدات هومنتمن من حسم السلسلة أمام سيّدات هوبس بثلاث مباريات نظيفة، وتجاوزت سيّدات الرياضي بيروت سيّدات الأنترانيك بالنتيجة ذاتها. ويحصل على لقب البطولة من يفوز بثلاث مباريات من أصل خمس في السلسلة النهائيّة.
سيّدات الرياضي يدخلن إلى المباراة النهائيّة بمعنويّات عالية بعد فوزهنّ بلقب الكأس على حساب الأنترانيك (68-64) قبل أيّام على ملعب غزير، وسيعتمد المدرب إيلي نصر على الأميركيتين رونيكا هودجز وإيماني ستافورد اللتين تقدمان مستوى جيّداً، فسجّلت هودجز 25 نقطة في نهائي الكأس أمام الأنترانيك، فيما أحرزت ستافورد 17 نقطة مع 13 «ريباوند». وسيستفيد نصر من جهوزية الّلاعبات اللبنانيّات خاصة المتألقة هذا الموسم لمى مقدم، إضافة إلى عايدة باخوس لاعبة هومنتمن السابقة وشرين الشريف وميرامار المقداد.
من جهته يستفيد نادي هومنتمن أنطلياس من أفضليّة الأرض في السلسلة النهائيّة، بعد أن أنهى مراحل المجموعات بالمركز الأوّل أمام الرياضي. وعزّز النادي صفوفه قبل مرحلة النصف النهائي بلاعبتين أجنبيّتين هما البلاروسيّة ييلينا لوشينكا "24 عاماً - 196 سنتم" والتي خاضت تجربة احترافية مؤخراً في الدوري الصيني، وبلغت معدلاتها "23 نقطة و16 متابعة"، واللاعبة الأخرى هي الأميركيّة جيسيكا بريليند (22 عاماً 191 سنتم)، وسبق لها أنّ لعبت في الدوري الأميركي للمحترفات WNBA. وكما في كلّ مباراة يستفيد مدرب سيّدات هومنتمن باتريك سابا -مدرب منتخب لبنان ونادي بيروت للرجال- من ورقة أفضل لاعبة في لبنان خلال السنوات الأخيرة ريبيكا عقل التي تقدّم مستويات كبيرة.
نهائي «كلاسيكي» مُنتظر بين الناديين الأقوى خلال السنوات الأخيرة على مستوى السيّدات في لبنان، وتسعى خلاله سيّدات الرياضي لرد الاعتبار وتحقيق «الدوبليه» بطولتي الدوري والكأس، خاصة بعد خسارتهنّ لنهائي البطولة الموسم الماضي أمام هومنتمن بثلاث مباريات مقابلة مباراة واحدة، وحينها كانت النّجمة الأميركيّة أنجيل ماكاوثري، تلعب لسيّدات الهومنتمن وهي التي شكّلت الفارق لصالح سيّدات أنطلياس.





ريباوند | الانتخابات وعقود اللاعبين تهدد بطولة الرجال



في وقت تجري بطولة السيّدات بصورة منتظمة، عاد الكباش بين اتحاد كرة السلّة وأندية الرجال من جهة، واعتراضات التلفزيون الناقل على إمكانيّة إطالة عمر البطولة إلى ما بعد 30 نيسان المقبل من جهة أخرى. وفي وقت كان من المقرر أن تنتهي بطولة لبنان للرجال قبل الدخول في شهر أيار ومرحلة الانتخابات، يبدو أنّ الأمور متّجهة لأن تُستكمل البطولة إلى ما بعد هذا التوقيت، على اعتبار عدم إمكانيّة الانتهاء من المراحل الإقصائية "أدوار الربع نهائي والنصف نهائي والنهائي" قبل آخر نيسان. وعَزت مصادر سلّوية هذا التأخر إلى فترات التوقف التي شهدتها البطولة، ومنها فترة التوقف الدولي لتحضير المنتخب في تصفيات كأس العالم وهي الفترة التي اعتبرها بعض المدربين طويلة جداً منهم مدرب الشانفيل غسان سركيس، وفترة التوقّف خلال بطولة دبي والتي تعترض عليها الكثير من الأندية لأنّها تأتي في نصف الموسم وتؤدي إلى توقّف البطولة المحليّة فيما عقود الّلاعبين الأجانب تبقى سارية ويتقاضون رواتبهم من دون أن يلعبوا، كما أنه لا يشارك في بطولة دبي إلا ناديان أو ثلاثة من لبنان. وفي وقت اعترض التلفزيون الناقل أكثر من مرّة على فترات التوقّف الطويلة وتأثيرها على الإعلانات وعلى تغطية الانتخابات، اعتبرت بعض الأندية أنّ إطالة البطولة إلى ما بعد شهر نيسان سيؤثر سلباً عليها، وستكون مجبرة على إعادة التوقيع مع لاعبيها الأجانب التي تنتهي عقودهم في نهاية نيسان، وهي الفترة التي كانت محدّدة مسبقاً لانتهاء البطولة، وحمّلت هذه الأندية اتحاد اللعبة المسؤولية عن هذا التغيير في المواعيد. ويمكن أن تلجأ بعض الأندية إلى عدم تجديد تواقيع لاعبيها الأجانب، كما أنّ النقل التلفزيوني سيتأثر بمرحلة الانتخابات "الساخنة" وهو ما من شأنه أن يؤثر على سير البطولة وربما توقّفها.