هو الأسبوع الذي قد يحسم هوية بطل بطولة لبنان الـ58 بكرة القدم، والفريق الذي سيرافق الإصلاح البرج الشمالي إلى الدرجة الثانية. ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية سيحتضن لقاء العهد، الساعي للفوز والحفاظ على لقبه، مع الأنصار، في حين ينتظر النجمة الذي يلاقي الأخاء الأهلي عاليه على ملعب صيدا، هدية من خصمه الأزلي، الأنصار، لعرقلة المتصدر، حتى يواجهه بمباراة فاصلة، شرط فوزه على الفريق الجبلي أيضاً. وفي قاع الترتيب يحتاج النبي شيت لنقطة واحدة من ضيفه الشباب العربي ليضمن بقاءه في الدرجة الأولى، فيما يسعى الأخير للفوز والحفاظ على آماله بالبقاء. وسيكون المركز الثالث عنوان مباراة الصفاء والسلام زغرتا، في حين يجمع ملعب صور «دربي» المدينة، بين التضامن والإصلاح. وفي مباراة هامشية يلتقي الراسينغ مع طرابلس



العهد للقب السادس
يستضيف ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، بعد غد الأحد في الرابعة عصراً، قمة الجولة، حيث يلاقي العهد الأنصار، في مباراة يحتاج فيها «الأصفر» إلى الفوز، وإضافة كأس هي السادسة داخل خزائنه. اللقاء سيخوض فيه الأنصار امتحاناً صعباً، وهو مدى جدية حامل لقب كأس لبنان بعرقلة منافسه، الأمر الذي قد يساهم بإهداء خصمه التاريخي النجمة لقبه التاسع في الدوري، في حين أن العهد يحاول تجنّب اللجوء إلى مباراة فاصلة في الجولة الأخيرة. على أرض الملعب يبدو العهد الأقرب إلى الفوز، بدخوله اللقاء بتشكيلة كاملة، وبوصوله إلى المباراة الـ40 من دون خسارة، في حين أن منافسه يفتقر للظهير الأيمن نصار نصار ولاعب الإرتكاز بلال نجدي. إلا أن الضغط المفروض على لاعبي العهد قد يصعّب المهمة عليهم، خصوصاً أن مباراة النجمة والأخاء الأهلي عاليه تقام في الوقت عينه.


لم يتعادل الفريقان سوى مرة واحدة في آخر خمس مواجهات في الدوري.
فشل العهد بالتسجيل في مرمى فريق واحد هذا الموسم وهو الأنصار.
لم يسجل أي مدافع آخر أهدافاً هذا الموسم أكثر من مدافع العهد نور منصور (4).
سجل مهاجم الأنصار السنغالي الحاج مالك تال في شباك جميع الفرق التي واجهها، باستثناء العهد والأخاء.


فوزٌ مطلوب للنجمة
مهما كانت نتيجة لقاء العهد والأنصار، فإن النجمة مطالب بتحقيق الفوز على ضيفه الأخاء الأهلي عاليه على ملعب صيدا البلدي. حتى لو كان الفوز هامشياً، فاللاعبون بحاجة لإرضاء جمهورهم. مهمة المدرب الألماني ثيو بوكير لن تكون سهلة أمام ثاني أقوى خط دفاع، إذ يفتقد في تشكيلته المهاجم النيجيري كبيرو موسى ولاعب الوسط أحمد جلول. رسالة اللاعب نادر مطر لمدرب الفريق بعد مباراة لبنان وماليزيا، التي تألّق فيها، حين كتب «أنا لاعب وسط»، قد تلعب دوراً سلبياً على المدرب واللاعب. ويفتقد مدرب الاخاء، المهاجم أحمد حجازي بسبب الإنذارات. هداف الفريق لن يكون موجوداً لمساندة زميليه ألكسي خزاقة والمغربي هشام رموش، ما يدفع المدرب للاعتماد على لاعب وسط إلى جانب محمد أبو عتيق وسعيد عواضة، قد يكون حيدر خريس، اللاعب المعار من النجمة.


فاز النجمة على الأخاء في المباريات الست الأخيرة التي جمعتهما.
آخر فوز للأخاء على النجمة في الدوري كان في الجولة 19 من موسم 2011-2012.
سجل أحمد حجازي الغائب عن المباراة تسعة أهداف للأخاء في الدوري.
لم يصنع أي لاعب أهدافاً أكثر من حسن معتوق هذا الموسم (13).


حسم البقاء
على ملعبه يستضيف النبي شيت، الشباب العربي، غداً السبت، في لقاء يسعى فيه الفريق البقاعي لحسم البقاء في دوري الدرجة الأولى. رجال المدرب غسان الأحمد يحتاجون للتعادل فقط لضمان بقائهم، إذ يفصل بينهم وبين الشباب العربي ثلاث نقاط، ويتفوقون عليه بفارق المواجهات، بعد الفوز بهدف وحيد في مرحلة الذهاب. في حين أن الخسارة تعني حاجته للفوز على الإصلاح البرج الشمالي في الجولة الأخيرة مقابل تعثّر الشباب العربي، أو فوزه بنتيجة كبيرة إذا فاز منافسه على طرابلس، إذ إن خصمه يتفوق عليه حالياً بفارق الأهداف. مدرب الشباب العربي زياد الصمد سيفتقد لمهاجمه حسين عواضة، الذي طُرد في المرحلة الماضية، في حين أن النبي شيت يخوض اللقاء مكتمل الصفوف وبحضور جمهوره، بعد انتهاء العقوبة الاتحادية.


ارتكب لاعبو الشباب العربي والنبي شيت أكبر عدد من الأخطاء التي أدت إلى احتساب ركلات جزاء هذا الموسم (8).
سجل لاعب النبي شيت الأوغندي دينيس إيغوما هدفين من ركلتين حرتين هذا الموسم، أكثر من أي لاعب آخر.
لم يصنع أي لاعب من الشباب العربي أكثر من هدف واحد، باستثناء محمد حمود (3).
خسر النبي شيت أربعاً من المباريات التسع التي لعبها على أرضه.


دربي الجنوب
يجمع ملعب صور البلدي، فريقا المدينة التضامن صور والإصلاح البرج الشمالي، في لقاء لن يؤثّر في ترتيب الفريقين، إذ يقبع الإصلاح في المركز الأخير بفارق ثلاث نقاط عن الشباب العربي الذي يتفوق عليه بفارق المواجهات، فيما يحتل التضامن صور المركز السابع، الذي سيبقى فيه مهما كانت نتيجة مباراته ونتائج المباريات الأخرى. الإصلاح الذي استغنى عن أجانبه بعدما فشل بالبقاء في الدرجة الأولى، سيعطي مدربه خليل وطفى فرصة المشاركة للاعبين الشباب، خصوصاً أن التضامن يفتقد أربعة من لاعبيه بسبب الإنذارات، هم الحارس فضل مسلماني واللاعبون حسن بيطار وحسين بيطار وبلال حاجو. فوز التضامن قد يعطيه أملاً بالصعود إلى منتصف الترتيب، إذا تعرقل الأخاء والأنصار في الجولتين المقبلتين، وفاز الفريق الصوري على الراسينغ في الجولة الأخيرة.


ساهم أجانب الإصلاح الثلاثة بتسجيل خمسة من أهداف الفريق الـ13.
اهتزت شباك الإصلاح في 18 مباراة هذا الموسم.
نال لاعبو التضامن 53 بطاقة ملونة هذا الموسم، أكثر من أي فريق آخر.
فشل لاعبو التضامن بالتسجيل ست مرات في الدوري.