وصلت قصة الفرنسي جيروم فالك، أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم، الموقوف بسبب تورطه في قضية بيع تذاكر في مونديال 2014 بطريقة غير شرعية، مع المنظمة الدولية، إلى نهايتها التعيسة حيث أعلنت "الفيفا" إقالته من منصبه.

وجاء في بيان لـ"فيفا": "إن لجنة الطوارئ في الفيفا قررت في التاسع من كانون الثاني 2016 إقالة جيروم فالك من منصبه كأمين عام للفيفا بمفعول فوري".
وأوقف فالك (55 عاماً) في 7 تشرين الأول الماضي لمدة 90 يوماً بعد اتهامه من وسائل الإعلام البريطانية بالتورط في قضية إعادة بيع تذاكر مونديال 2014 في البرازيل في السوق السوداء.
وانتهت عقوبة الإيقاف الاساسية في السادس من الشهر الجاري، لكن لجنة الأخلاقيات المستقلة التابعة للفيفا مددتها لمدة 45 يوماً إضافياً.
وكانت اللجنة طالبت بعقوبة الإيقاف لمدة 9 أعوام مع غرامة مالية قيمتها 100 ألف فرانك سويسري بحق فالك الذي أعفي من مهماته منذ أيلول الماضي.
يذكر أنه في عام 2006، اُجبر فالك على الاستقالة من منصبه كمدير للتسويق في "الفيفا" بعدما حكمت عليه محكمة أميركية في نيويورك بالكذب عن طريق التفاوض مع شركة فيزا وخرق عقده آنذاك مع ماستركارد. واضطر الاتحاد الدولي إلى دفع مبلغ 90 مليون دولار بسب القضية، لكن المريب أن فالك، الذي بدأ مسيرته المهنية صحافياً في شبكة "كانال بلوس" الفرنسية عام 1984 قبل انضمامه إلى "الفيفا" في 2003 مديراً للتسويق والتلفزيون، ظهر مجدداً ومن نافذة ترقيته من قبل رئيس الاتحاد الدولي السويسري الموقوف جوزف بلاتر إلى منصب الأمين العام عام 2007.
وفي موازاة ذلك، أعلنت شرطة غواتيمالا اعتقال رئيس اتحاد كرة القدم السابق في البلاد براين خيمينيز المتورط في فضائح فساد "الفيفا"، والذي تطالب الولايات المتحدة بتسلمه.
وتم اعتقال خيمينيز في شقة بالضاحية الجنوبية للعاصمة غواتيمالا، بحسب ما أكد مدير الشرطة الوطنية نيري راموس لوسائل الإعلام.
ويختبئ خيمينيز منذ الثالث من كانون الأول الماضي، أي منذ أن طلب القضاء الأميركي تسلمه.
وخيمينيز من ضمن 15 مسؤولاً أميركياً جنوبياً أُعلن تورطهم في فضائح الفيفا المتعلقة بالفساد وتبييض الأموال.