توريس يودع «الروخي بلانكوس»


أعلن فيرناندو توريس الاثنين أثناء ظهوره في حدث ترويجي في مدريد، أن موسمه الجاري مع أتلتيكو مدريد سيكون الأخير له مع فريق العاصمة الإسبانية، من دون أن يحدد وجهته المقبلة. ظهور توريس (34 سنة) الأول مع أتليتكو كان في 27 أيار/ مايو 2001، في ملعب «فيسنتي كالديرون» أمام ليغانيس. لعب توريس في ست مسابقات مختلفة مع «الأتليتي» (دوري الدرجة الأولى، الدرجة الثانية، دوري أبطال أوروبا، الدوري الأوروبي كأس انترتوتو) شارك فيها 134 زميلاً مختلفاً. وقد دربه ما يصل إلى ثمانية مدربين، بما في ذلك دييغو سيميوني، لويس أراغونيس، جريجوريو مانزانو، خافيير أغيري، بيانكي وبيبي مورسيا.

فلورنتينو بيريز... يحلم!
لم يخف رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز رغبته «بكلاسيكو» في نهائي دوري الأبطال الذي ألمح في حديثه للصحيفة الإيطالية «لا غازيتا ديلو سبورت» إلى أنه سيرحب بذلك، وقال بيريز إن المهم هو الوصول للمباراة النهائية، متوقعاً مواجهة بايرن ميونخ في نصف النهائي. وأضاف: «يبدو أننا نلعب دائماً ضدهم. لكن إذا كنا سنلعب مع برشلونة في المباراة النهائية، أتذكر أنه في وقت سابق من هذا العام ضربناهم مرتين في كأس السوبر: 3-1 و 2-0 في ملعبنا». وكان تصريحه طبعاً قبل خسارة برشلونة أول من أمس. وعند سؤاله عن هدف رونالدو رد بقوله إنه من الأجمل في التاريخ من اللاعب الأفضل في العالم.

نهاية كابيلو في الصين
أعلن المدرب الإيطالي، فابيو كابيلو، اعتزاله بعد شهر من مغادرته للنادي الصيني جيانغسو سونينج، بعد ثلاث مباريات فقط من بداية الموسم. وكان المدرب البالغ من العمر 71 سنة قد درب في السابق أندية ميلان، ريال مدريد، روما ويوفنتوس. كابيلو الذي تعوّد على التتويج في الأندية التي دربها عرف إنجازاً واحد في الصين، إذ ساعد الفريق على البقاء في الدوري الممتاز عام 2016. وفي تصريحه لإذاعة «راي» قال إنه غير مهتم بالوظيفة المفتوحة مع المنتخب الإيطالي، مضيفاً أن تجربته في منتخب روسيا وإنكلترا لم تكن ناجحة. وعند سؤاله عن رحيله للصين أجاب أنه كان يرغب في تدريب نادٍ مرة أخرى وكان جيانغسو آخر مهمة له في كرة القدم. فترة تدريبه لميلان كانت الأكثر نجاحاً، حيث قاد فريق «الروسونيري» إلى أربعة ألقاب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ودوري أبطال أوروبا عام 1994. كما حصد لقب الدوري في إسبانيا وإيطاليا في مدريد وروما، إضافة إلى لقبين مع يوفنتوس تم إلغاؤها بعد فضيحة التحكيم «كالشيوبولي».

بوتين وسوتشي الحبيبة

تعتزم روسيا تخصيص 16,6 مليار روبل (215 مليون يورو) للحفاظ على ملاعب كرة القدم المخصصة لمونديال 2018 الذي تستضيفه في حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو المقبلين، وفقاً لاقتراح حكومي أعلن عنه الثلاثاء. وتسعى موسكو إلى تجنب تحول الملاعب الـ12 التي تم بناؤها أو تجديدها، إلى كتل اسمنتية من دون حياة، في ظل المتطلبات المالية الهائلة التي تحتاج اليها لتشغيلها وصيانتها. وأشارت الحكومة الروسية الى أنه «بسبب التكلفة العالية للمنشآت والدخل المنخفض المتوقع بعد نهائيات كأس العالم، فمن المستحيل أن يكون أي ملعب مجدياً من الناحية التجارية، خلال الأعوام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة». ويهدف المشروع الحكومي إلى تقديم الدعم المالي لبعض الملاعب حتى عام 2023. وسيخصص معظم المبلغ المرصود (154 مليون يورو) للصيانة. وسيتم إنفاق بقية الموازنة على ملاعب التدريب ومراكز التدريب. وسيكون ملعب سوتشي، القريب من البحر الأسود، هدفاً رئيسياً للمشروع الحكومي، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم جعل منتجعه المفضل، وهي المدينة التي استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2014، عاصمة رياضية وثقافية. وتريد الحكومة إضافة 4 آلاف مقعد إلى مدرجات ملعب «فيشت» الأولمبي الذي يتسع حالياً لـ40 ألف شخص، وذلك بهدف استضافة أكثر من 20 فعالية ثقافية كبرى سنوياً.