تعويض الإخفاقات يبدأ من «ويمبلي»

يستضيف ملعب «ويمبلي» هذا الأسبوع (السبت والأحد) مباريات النصف النهائي من كأس الاتحاد الإنكليزي. ويسعى مدرب توتنهام ماوريسيو بوكيتينو إلى التأهل للدور النهائي على أمل الفوز بأول لقب له مع «السبيرز» منذ قدومه عام 2013، أما جوزيه مورينيو يبحث عن لقبه الثالث مع مانشستر يونايتد في موسمه الثاني. وانتهى اللّقاء الأخير بين الفريقين في الدوري بفوز توتنهام (2-0) على نفس الملعب. وفي لقاء الأحد يواجه تشلسي خامس الترتيب في الدوري الإنكليزي الممتاز ساوثامبتون الذي يبدو أنه على أعتاب الهبوط إلى «التشامبيون شيب» دوري الدرجة الأولى الإنكليزي. سيعمل المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي الذي يبدو أنه على أعتاب الخروج من «البلوز» جاهداً للفوز بالكأس لتعويض اخفاقات الموسم الحالي.

قمة سان باولو


تعادل يوفنتوس الأربعاء أمام كروتوني (1-1) وفاز نابولي أمام أودينيزي (4-2)، وعاد الفارق بين المتصدر «اليوفي» ونابولي إلى أربع نقاطٍ بعد أن كان الأخير متصدراً لأغلب فترات الدوري. ويسافر أبناء الجنوب الأحد إلى مدينة تورينو لمواجهة يوفنتوس في ملعب «أليانز». وتعد المباراة فرصةً لنابولي لتقليص الفارق إلى نقطة سعياً نحو خطف اللّقب من اليوفي الذي توج في السنوات الست الأخيرة. الفوز الأخير «البارتينوبي» في الدوري على «السيدة العجوز» يعود إلى عام 2015. وتنتظر نادي يوفنتوس مواجهةٌ صعبة أمام إنتر وروما في الجولات المقبلة. وقال ماسيميليانو أليغري مدرب «البيانكونيري»: «يجب أن نحاول التغلب على نابولي الآن لتحقيق قفزة حقيقية للأمام، لكن على أي حال، فالموسم سوف ينتهي في 20 أيار/ مايو ونحن في حالة جيدة جسدياً، وأنا متأكد من أننا سنقدم أداء مختلفاً يوم الأحد». وفي إيطاليا أيضاً يستضيف لاتسيو (الثالث) الذي بات قريباً من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا سامبدوريا الأحد في الأولمبيكو. فيما ينزل روما (الرابع) اليوم السبت ضيفاً على سبال.

بوندسليغا... بعد البايرن
حسم بايرن ميونخ لقب الدوري الألماني الـ «بوندسليغا». ولكن صراع المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال الأوروبي «تشامبيونز ليغ» لم ينتهِ بعد. وتتنافس ستة فرق على المراكز الثلاثة بعد المتصدر المؤهلة إلى البطولة الأوروبية وهي شالكه، باير ليفركوزن، بروسيا دورتموند، ليبزغ، هوفنهايم، آينتراخت فرانكفورت. ويحل ليفركوزن (الثالث) اليوم السبت ضيفاً على بروسيا دورتموند (الرابع) في ملعب «سيغنال إدونا بارك» ضمن منافسات الجولة الـ31. ويتعادل الفريقان في النقاط 51 لكل منهما، أما لايبزغ (الخامس) يستقبل هوفنهايم (السادس) متحصناً بفارق النقطة بينهما 47 نقطة للفريق المستضيف. ويسعى الفريقان إلى الاقتراب من المراكز الأربعة الأولى.

تيديسكو حتى 2021 في شالكه
في ألمانيا أيضاً، سيتم تمديد عقد المدرب الألماني الشاب دومينيكو تيديسكو (32 سنة) تلقائياً مع شالكه حتى عام 2021 بمجرد تأهله لدوري أبطال أوروبا. ويحتل شالكه المركز الثاني في «البوندسليغا» بفارق 4 نقاطٍ عن أصحاب المركز الثالث والرابع قبل أربع مراحل فقط من نهاية المسابقة. ومن المفترض أن ينتهي عقد تيديسكو في 2019، لكنه يتضمن بنداً يقضي بتجديده لعامين في حال إنهاء الموسم في المراكز الأربعة الأولى. واعتبر النقاد تعاقد شالكه معه مخاطرة لأنه لم يدرب سوى فريق في دوري الدرجة الثانية ليخالف التوقعات. وتولى تيديسكو تدريب الفريق خلفاً لماركوس فاينزيرل، بعد النهاية المخيبة لآمال شالكه في الموسم الماضي، عندما احتل المركز العاشر في البوندسليغا.

قمة تركيا تنتهي بـ «الدم»
انتهت مباراة الذهاب بين بشكتاش وفناربخشة بالتعادل (2-2) في نصف نهائي كأس تركيا. أما مباراة الإياب التي لعبت الخميس تم إنهاؤها في شكل دراماتيكي بسبب أعمال الشغب. التي أصيب على إثرها مدرب بشكتاش سينول غونوس الذي سقط في الدقيقة 59 بسبب ارتطام بعض المقذوفات برأسه ويتم علاجه بـ «5 غرزات». ليوقف الحكم المباراة، وينهيها بعد ذلك في شكل رسمي بعد المشادات الكلامية التي حدثت بين لاعبي الفريقين في غرفة الملابس. ونقل المدرب التركي إلى المستشفى من أجل تلقي الرعاية الطبية. وشهدت المباراة أيضاً طرد لاعب بشكتاش البرتغال بيبي بعد مرور نصف ساعة. في انتظار قرار الاتحاد التركي بالنتيجة النهائية، باستكمال الدقائق المتبقة لاحقاً، أو اعتبار فناربخشة منسحباً وفوز بشكتاش 3-0. وحقق فريق بلدية آكهيسار سبور المفاجئة بوصوله إلى النهائي بعد فوزه على غلطة سراي في مجموع المباراتين (3-2). وبلغت درجة الإثارة ذروتها في الدوري التركي، إذ يتصدر غلطة سراي بفارق نقطة واحدة أمام بشكتاش وباشاك شهير وثلاث نقاط عن فناربخشة الرابع.

«أبناء الأندلس» يودعون الليغا


فاز ليفانتي الأربعاء (1-0) على ملعبه «إستاديو سيوتات دي فالنسيا» عندما استضاف ملقا، ما يعني أن خسارة النادي الأندلسي أكدت هبوطه إلى الدرجة الثانية بعد 10 سنواتٍ قضاها في دوري الأضواء. كانت المباراة تسير إلى التعادل لكن هدف إيمانويل بواتينغ في الدقيقة 93 أكدت هبوط ملقا قبل خمس جولات من نهاية الموسم. يذكر أن ملقا قضى مواسم ناجحة سابقاً في الدوري الاسباني، حيث كاد أن يصل في سنواته الأولى إلى نصف نهائي الأبطال (2013)، حين كان ايسكو لا يزال لاعباً للفريق، قبل أن يخرج من دوردتموند الألماني، بسبب خطأ تحكيمي. يذكر أن الفرق الأندلسية في الليغا ممثلة بقوة من ليغا، وأبرز ممثليها خلال الأعوام الأخيرة هو اشبيلية، الذي نجح بالفوز بالدوري الأوروبي 3 سنوات متتالية، قبل أن ينجح بإقصاء مانشستر يونايتد الانكليزي من الدور الثاني في دوري أبطال أوروبا، ويخرج خروجاً مشرفاً أمام بايرن ميونيخ الألماني.